السلطات المغربية تتدخل بقوة و تمنع متظاهرين صحراويين من حقهم في التعبير و التظاهر

  • 2 شهر قبل
  • 0

العيون و بوجدور / الصحراء الغربية

مرة أخرى تدخلت بقوة مختلف الأجهزة البوليسية و العسكرية مساء يومه الجمعة بتاريخ 28 سبتمبر / أيلول 2017 في حق مجموعة من المتظاهرات و المتظاهرين الصحراويين بمدينتي العيون و بوجدور / الصحراء الغربية ، مخلفة العشرات من الضحايا الصحراويين، الذين تعرض أغلبهم للضرب و الاعتداءات الجسدية و اللفظية بسبب المشاركة في وقفات احتجاجية سلمية دعت إليها فعاليات حقوقية و معطلة صحراوية عبر بلاغات نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي .

فبمدينة العيون / الصحراء الغربية تحولت معظم شوارع و أزقة و أحياء المدينة إلى أمكنة لمحاصرة المتظاهرات و المتظاهرين الصحراويين بعد إقدام السلطات المغربية على فرض حصار بوليسي و عسكري خانقين بهدف منع المحتجين من الوصول إلى المكان المحدد للوقفة الاحتجاجية السلمية بساحة مقابلة لحي معطى الله .

إلى ذلك تمت معاينة ضباط و عناصر من الشرطة المغربية يقومون بملاحقة المحتجات و المحتجين الصحراويين و ضربهم و الاعتداء عليهم جسديا و لفظيا و سحلهم دون مراعاة لسنهم و لجنسهم ، بالرغم من الطابع السلمي لتظاهرهم و لمطالبهم التي ركزت على المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و أخرى مطالبة بالحرية لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين ، و على رأسهم معتقلي قضية ” اكديم إزيك ” الذين يدخل أغلبهم في إضرابات مفتوحة عن الطعام منذ ترحيلهم القسري إلى العديد من السجون المغربية.

                        و في علاقة بهذه الوقفة الاحتجاجية السلمية أفادت عائلة صحراوية أن ابنها المسمى ” امربيه لبيهات ” تعرض للتوقيف التعسفي من قبل الشرطة المغربية ، التي قامت بالاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية بمقر الشرطة القضائية بولاية الأمن بالعيون / الصحراء الغربية في انتظار تقديمه أمام النيابة العامة.

                        كما توصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، بلائحة تضم مجموعة من الضحايا الصحراويين الذين تعرض أغلبهم إما للاعتداءات الجسدية المباشرة  أو  للاعتداءات اللفظية ، و يتعلق الأمر بكل من : ” أغليلة عجنة ” و ” مليكة الصوفي ” و ” للاتو الركيبي ”  و ” أم المؤمنين العروسي “ و ” يهديها حيمودة ” و ” لحبيب الصالحي ” و ” محمد الطالب ” و ” محمد لحويمد ”  و ” سيدي محمد عياش ” و ” محمد مرزوك ” و ” الناجم سيدي ” و ” عبد الله بوركعة ” و ” فالة الشتوكي ” و ” فضالة جودى ” و ” مريم البورحيمي ” و ” الزينة الشتوكي ” و ” النيهة لعبيدي ” و ” سلم أبرا ” و ” أمباركة أعلينا أباعلي ” و ” الصالحة بوتنكيزة ” و ” فاطمة العقاوي” و ” سعادو بيشا ” و ” المحمودي محمد سالم ” و ” أمريزيك الحسين ” و ” عفاف الحسيني ” و ” ميارة محمد ” و ”  فاتو إعزى ” و ” أسعيدة اليزيد ” و ” الزين خديجة ” و ” السالكة لفقير ” و ” امبيريك الساه ” و ” سعيد هداد ” و ” مريم دمبر ” و ” امبيركات عبد الكريم ” و ” أرغية كركوب ” و ” الحواصي رغية ” و ” أخيارهم أعليا ” و ” الكورية السعيدي “ و ” فاطمة حيمودة ” و ” فريك حدهم ” و ” سليمان أبريه ” و ”  سيدي الفقراوي ” و ” فاطمتو لمحمدي ” و ” لحبيب الداه ” و ” منصور نجيب ” و ” البشير لغزاوي ” و ” هدي محمد علي ” و ” عبد الرحمان زيو ” و ” اعلي سالم بابيت ” و ” فاطمتو الحيرش ” و ” فاطمة الزيعر ” و ” سيدي محمد ددش ” و ” مصطفى الداه ” و ” أم لخوت الحسني ”  و ” المعلومة عبدالله ابيه ” و ” السالكة سويدي ” و ” بشر أزفاطي ” و ” عبد الحي التوبالي ” و ” الغازي بداهي ” و ” البشير لبيهات ” و ” محمد سالم المحمودي ” و ” ابياي عبد العزيز ” و “ أمينة هدي ” و ” فاطمتو لمحمدي ” و ” سكينة الساعدي ” و ” فاطمة حيمودة ” و ” امبيريك الساه ” و ” محمد سالم الخليلي ” و ” رقية القطب ” و ” النيهة القطب ” و “الناجم حم ” ” و ” لحبيب الداه ” و ” نعيمة الصوفي ” و ” إبراهيم الصوفي ” و ” الوالي لحماد ” و ” محمد سالم بوصولة ”  و ” محمد فاضل الفريطيس ” و ” سكتو حمية ” و ” محمود عياش ” و ” يايا سكينة ” و ” الكورية السعيدي ” و ” أخيارهم اعلي ” و ” كبل جودا ” و ” أمباركة اعلينا أبا علي ” و ” عزيز حيدان ” و ” عبد الرحمان زيو ” .

                        و غير بعيد عن مكان قمع هؤلاء المتظاهرات و المتظاهرين الصحراويين ، أقدمت مختلف التشكيلات القمعية المغربية على منع تنسيقية المعطلين الصحراويين من التظاهر السلمي بشارع عمار المختار تضامنا مع عائلات معتقلي قضية ” اكديم إزيك ” بعد الترحيل التعسفي الذي طالهم بتاريخ 16 سبتمبر / أيلول 2017 .

                        أما بمدينة بوجدور / الصحراء الغربية فقد طوقت مختلف الأجهزة القمعية المغربية الشارع الرئيسي من أجل منع متظاهرات و متظاهرين صحراويين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المدنية و السياسية و للتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ، و هو ما أدى إلى اختطاف الشاب الصحراوي ” سيدي ابراهيم لحسيني ” من طرف 03 عناصر من الشرطة بزي مدني قاموا بتعريضه للتعذيب الجسدي بشكل عرض سلامته الجسدية للخطر بعد إصابته بكسور على مستوى الأنف ، كما تعرض مجموعة من المتظاهرين إلى اعتداءات جسدية و لفظية ، و يتعلق الأمر بكل من : ” محمد لمين البكاري ” و ” الزهرة البكاري ” و ” الدحا البكاري ” و ” سلطانة خيا ” و ” الويعرة خيا ” و ” زينابو بابو ” و ” خديجة زازا ” و ” سلمى الراحة “.   

 

           

 

 

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية بتاريخ : 30 سبتمبر / أيلول 2017

 

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *