البرلمانية البيروفية ماريسا قلافي، تتحدث عن تغلغل اللوبي المغربي في دولة البيرو.

  • 2 شهر قبل
  • 0

قالت البرلمانية البيروفية ماريسا قلافي، في تصريح لوسائل الاعلام الوطنية حول طبيعة العلاقات الدبلوماسية مع دولة البيرو، وعن وضع الدبلوماسية الصحراوية خدجتو المختار، وعن رأيها حول هذه القضية، حيث قالت أن دولة البيرو اعترفت بالجمهورية الصحراوية عام 1984 ، وتم تعليق العلاقات الدبلوماسية عام 1996 في عهد الرئيس البيرتو فوجيموري، وتحت ضغط من مستشاره فلاديميرو مونتيسينوس الذي يوجد الآن في السجن بتهم فساد.
و قرار تعليق العلاقات لايعني تجاهل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لانه منذ استعادة الديمقراطية في عام 2001، استقبلنا دائما سفراء بمهمة، أو مبعوثين خاصين من الجمهورية الصحراوية التي تسعى لإستعادة العلاقات الدبلوماسية وإقامة علاقات تضامن مع المنظمات السياسية والاجتماعية، فضلا عن التحسيس بعدالة القضية الصحراوية والتعريف بتاريخ الصحراء الغربية، وكانت هذه المبادرات تلقى معارضة شديدة من اللوبي المغربي بالبيرو، وقام بعض البرلمانيين من بقايا النظام الديكتاتوري بالبيرو زمن فوجيموري بالاتصال بوزارة الخارجية وبمصلحة الهجرة احتجاجا على النشاطات التي تقوم بها الدبلوماسية الصحراوية خدجتو المختار، حيث قالوا انها دخلت البلاد كسائحة لكنها تقوم بانشطة ذات طابع سياسي وهو مالاتسمح به القوانين البيروفية، مع الاشارة ان البرلمانيين الذين قدموا اول اعتراض على هذه القضية ينتمون الى رابطة الصداقة المغربية البيروفية.
وارتكبت مصلحة الهجرة خطأ بقيامها ببعض الاجراءات التعسفية ضد الدبلوماسية الصحراوية دون مباشرة تحقيقات مكثفة حول الموضوع، ولم يستمعوا الى جمعيات الصداقة البيروفية مع الشعب الصحراوي، والحقيقة أن القوانين في البيرو تمنع فقط على السواح ممارسة نشاطات اقتصادية، وهو ما لم تقم به الدبلوماسية خدجتو المختار، اما عن قضية التحسيس بقضايا سياسية فهذا يترك لمصلحة الهجرة مباشرة تحقيقات محايدة حول الموضوع.
ونحن عدة برلمانيين من مختلف التشكيلات السياسية عبرنا عن رفضنا لقرار مصلحة الهجرة البيروفية في حق الدبلوماسية الصحراوية خدجتو المختار، وقلنا ان القرار الاداري الصادر عن مصلحة الهجرة هو في الحقيقة قرار سياسي، تم اتخاذه لتلبية رغبة البرلمانيين اعضاء رابطة الصداقة المغربية البيروفية، ومن العار على دولة البيرو ان ترهن قراراتها السياسية لمجموعات الضغط التي حاولت منع إمرأة صحراوية مثل خدجتو التي لها تاريخ في منظمة المراة الصحراوية، ويتم منعها من دخول البلاد في اطار التبادل الثقافي.
وأعتقد أيضا أنه عندما تسعى مجموعة سياسية إلى إغلاق الأبواب أمام مبعوثة للسلام والتضامن مثل السيدة خدجتو المختار، لانه من الواضح أنه عندما يكون هناك موقف محايد وحقيقي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن دولة البيرو ستستأنف العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية الديمقراطية، وأن تقيم علاقات دبلوماسية مع المغرب و مع الجمهورية الصحراوية الديمقراطية في نفس الوقت. وهذا من شأنه أن يظهر الحياد دون الانحياز لاي من اطراف النزاع.
وعن حجم نفوذ اللوبي المغربي بدولة البيرو، قالت البرلمانية ماريسا قلافي، ان اللوبي المغربي جد قوي واستطاع الوصول الى الكثير من الشخصيات السياسية المؤثرة باستعمال العديد من وسائل الضغط، ولديهم حلفاء في الاغلبية البرلمانية التي تنتمي الى حزب فوجيموري، ويقومون بسياسة ابتزاز للسلطة التنفيذية، و ختمت البرلمانية البيروفية بالقول انه “من العار أن يكون لدينا سلطة تنفيذية ضعيفة تسمح لضغوط الاغلبية البرلمانية التي تنتمي الى حزب فوجيموري بالتأثير على قرارت مصلحة الهجرة”.

 

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *