إفتتاحية ويصاتايمزمستجدات الصحراء الغربية

إفتتاحية: الجمعية العامة للأمم المتحدة .. المطالبة بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية والتأكيد على حق الشعوب في تقرير مصيرها

نيويورك / الولايات المتحدة الأمريكية

تنطلق اليوم بنيويورك أشغال الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت شعار “محورية الإنسان لتحقيق السلام و العيش الكريم للجميع على كوكب مستدام”، في ظل دعم متزايد لحق الشعوب في تقرير مصيرها والتأكيد عليه كمبدأ من مبادئ الفقه الدولي ومطالبات باستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية اخر مستعمرة في القارة الإفريقية.

هذا المبدأ الذي أكدته محكمة العدل الدولية في قرارها الصادر في ١٦ أكتوبر ١٩٧٥ والذي أكد على “عدم وجود روابط قانونية، من شأنها أن تؤثر على تطبيق القرار ١٥/١٤ المتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، و على الخصوص تطبيق مبدأ تقرير المصير من خلال التعبير الحر و الحقيقي عن إرادة سكان المنطقة”.

وعودة للوراء قليلا فقد ورد مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها في بيان مؤتمر باندونج الصادر في 24 ابريل 1955، وفي إعلان بلجراد لدول عدم الانحياز الصادر في 6 سبتمبر 1961، وإعلان مؤتمر القاهرة لدول عدم الإنحياز الصادر في أكتوبر 1964، و في سنة 1962 تبنت الجمعية العامة للأمم المتّحدة قرارها رقم 1803 الذي ينص على حق الشعوب الغير القابل للتصرف في السيادة على ثرواتها ومواردها الطبيعية، واعتباره من الحقوق المنبثقة عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وفي تقرير مركزها السياسي وتأمين نمائها الاقتصادي، شريطة عدم الإخلال بأية التزامات تستند إلى مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي، القائم على الفائدة المتبادلة، ومبادئ القانون الدولي.

ثم بعد ذلك قامت الجمعية العامة بجمع كافة القرارات التي سبق أن اتخذتها بصدد تقرير المصير في قرار واحد محاولة لإيضاحها، وذلك في القرار رقم 2625 الذي اتخذته بالإجماع في دورتها 25 في 24 نوفمبر 1970، والذي تضمن “إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية بين الدول بموجب ميثاق الامم المتحدة”، السابق الإشارة إليه، التصريح الخاص بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.

وفي ذات السياق أكدت الجمعية العامة في القرار رقم 2787 والصادر في 12 ديسمبر 1972 حق الشعوب في تقرير المصير والحرية والاستقلال وشرعية نظامها بكل الوسائل المتاحة لها والمنسجمة مع ميثاق الأمم المتحدة.

يحدث كل هذا في ظل عزلة دولية وقارية للنظام التوسعي المغربي، وما تخبط وشطحات سفير الاحتلال المغربي بالأمم المتحدة عمر هلال مؤخرا الذي اشتد عليه الخناق فأصبح يرمي التصريحات جزافا يميناً وشمالاً كمطالبته بإلغاء مبدأ من مبادئ الفقه الدولي وميثاق من مواثيق الأمم المتحدة المتعلق بتصفية الاستعمار لخير دليل على فشل سياسة الاحتلال ومن ورائها فرنسا الإستعمارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق