مستجدات الصحراء الغربية

إتساع دائرة التضامن الدولي مع الدبلوماسية الصحراوية خديجتو المخطار

ليما/ البيرو.

بدأت دائرة التضامن الدولي مع السفيرة الصحراوية خديجتو المخطار تتسع بعد مرور يوم ونصف من منعها دخول البيرو وتوقيفها بمطار “خورخي شافيز” بالعاصمة ليما دون تقديم توضيحات من السلطات البيروفية.

فيديرالية الصحفيين بالبيرو كانت السبّاقة للتضامن مع خديجتو المخطار حيث طالبت وزارة خارجية بلادها بتقديم توضيحات عن سبب منع دخول السفيرة الصحراوية خدجتو المخطار للتراب البيروفي، معبرة عن أملها في تدخل وزارة الخارجية لتجاوز هذا المأزق قبل أن يصبح فضيحة دولية.

لجنة الصداقة الأرجنتينية مع الشعب الصحراوي هي الأخرى أصدرت بيانها الذي دعت فيه كافة أصدقاء الشعب الصحراوي وذوي الضمائر الحية بالبيرو بضرورة التحرك العاجل من أجل الوقوف مع الدبلوماسية الصحراوية، كما عبر المجلس البيروفي للتضامن مع الجمهورية الصحراوية عن إدانته أمام الرأي العام الدولي قرار منع بلاده دخول السفيرة الصحراوية المكلفة بمهمة خديجتو المخطار، حيث أكد أن حادثة التوقيف تأتي بعد الضغط الذي تعرض له موظفوا الهجرة بالمطار من طرف نواب تابعين لفوجيموري بإيعاز من السفارة المغربية في البيرو.

جمعية الصداقة الكولومبية مع الشعب الصحراوي عبرت عن أملها في أن تدين السلطات البيروفية هذا العمل وتتدخل لحل هذا المأزق وبشكل فوري طبقا للمواثيق الدولية ذات الصِّلة كما طالبت الحكومة البيروفية بتوضيح الجهات التي تقف وراء هذا المنع، كما طالبت منظمة أرضية الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية بأمريكا اللاتينية وزير خارجية البيرو السيد ريكاردو لونا مانديز، وكذلك وزير الداخلية السيد كارلوس أغليسياس بالسماح للدبلوماسية الصحراوية بالدخول، طبقا للإتفاقية التي وقعتها البيرو في ٢٦ ديسمبر ١٩٣٣ بعاصمة الأوروغواي مونتيفيديو.

فيدرالية الجمعيات الكاتالانية للتضامن مع الشعب الصحراوي نددت هي الاخرى بهذا القرار وطالبت الحكومة البيروفية باحترام المواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية والسماح للسفيرة الصحراوية بالدخول وبشكل فوري، من جهتها كونفدرالية النقابات العمالية الاسبانية للسكك الحديدية أعلنت عن تضامنها مع خديجتو المخطار ونددت بمنعها من الدخول للتراب البيروفي. هذا وقد رافقت هذه الحملة التضامنية الدولية حملات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي حيث أطلق المغردون هاشتاغ #كلنا_خديجتو وتم تداوله بشكل كبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق