مستجدات الصحراء الغربية

المؤسسة الإكوادورية للدفاع عن شعب الإكوادور تنظم ورشة حول حقوق الإنسان بمشاركة اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان.

كيتو/ الإكوادور.
نظمت المؤسسة الإكوادورية للدفاع عن شعب الإكوادور واللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان بالعاصمة كيتو ورشة حول حقوق الإنسان بهدف تبادل التجارب والخبرات في مجال حقوق الإنسان، ومناقشة أهم السبل والتحديات للبحث عن مصير الأشخاص المفقودين في الصحراء الغربية والإكوادور.
وفي مداخلة للسيد ابا السالك الحيسن رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان أكد على أن دور اللجنة هو الدفاع عن حقوق الإنسان ومتابعة إنتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية والتقرير عنها خاصة تلك التي يتعرض لها الصحراويين العزل على يد الإحتلال المغربي.
السيد عبد السلام عمر رئيس جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين أشار إلى “أنه منذ الغزو المغربي للصحراء الغربية يوم ٣١ اكتوبر ١٩٧٥ م فإن الإعتقال والإختفاء القسري تحول إلى وسيلة للترهيب والترويع من أجل إدامة الإحتلال المغربي الغير الشرعي، وتقدر السلطات ومنظمات حقوق الإنسان الصحراوية بأنه توجد أكثر من ٤٠٠٠ ضحية من ضمنها ٤٠٠ يجهل مصيرها”، كما أضاف أن إقرار الإحتلال المغربي بوفاة ٢٠٧ ضحية سنة ٢٠١٦ من بينهم أطفال ونساء جاء نتيجة للضغط الدولي الذي مارسته عدة جهات دولية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق