بيان جمعية صحراوية يؤكد انتهاك الإحتلال المغربي للقانون الدولي بنهبه للثروات الصحراوية.

  • 4 شهر قبل
  • 0
العربي حسان أحمد.
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية.
اصدرت الجمعية الصحراوية لحماية ومراقبة الثروات بالصحراء الغربية بيانا تؤكد من خلاله استمرار السلطات المغربية لسياسة نهب الثروات الطبيعية الصحراوية بطرق غير شرعية ومنافية للعهود والمواثيق الدولية، كما أوضحت الجمعية في بيانها أن الإحتلال المغربي استعان في الفترة الأخيرة بسفن لا تطبق قوانين الملاحة الدولية، من خلال تعطيلها لأنظمة التعرف الآلي، التي تستخدم من أجل مراقبة حركة السفن وتحديد موقع وهوية السفينة من خلال تبادل المعلومات إلكترونيا وبشكل آلي مع السفن الأخرى ومحطات النظام القاعدية.
كما أكدت الجمعية في بيانها أن السفينة ” ويسترن سيتلي” المسجلة بميناء مانيلا وتحمل علم الفليبين قد حملت شحنة كبيرة من الفوسفاط المستخرج من مناجم بوكراع بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، أقدمت على تعطيل نظام التعرف الآلي قبالة السواحل الموريتانية، منتهكة كل معاهدات وبنود القانون الدولي، ويعتبر هذا التصرف استهتارا بنظم السلامة البحرية التي تشدد عليها الوكالة المكلفة بشؤون الملاحة البحرية التابعة للأمم المتحدة وتنص على ضرورة وجوب تجهيز السفن التي تزيد حمولتها عن ٣٠٠ طن وتقوم برحلات دولية بنظام التعرف الآلي، حسب اتفاقية حماية الأرواح في البحار الموقعة سنة ٢٠٠٢. للإشارة فبعد قرار المحكمة الأوروبية القاضي باستثناء الصحراء الغربية من الاتفاقات المبرمة بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، وبعد إيقاف السفن القادمة من الجزء المحتل من الصحراء الغربية والمحملة بالثروات الطبيعية الصحراوية، بكل من جنوب إفريقيا وباناما، فقد اضطر الإحتلال المغربي لتغيير مسار السفن باتباع مسارا طويلا ومكلفا، حيث شوهدت سفينة “ويسترن سيتلي” في الأوروغواي تخوفا من إيقافها بحمولتها ومتابعتها قضائيا.
  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *