تقارير ودراساتمستجدات الصحراء الغربية

جمعية ASVDH تعقد ندوة صحفية بخصوص محاكمة أبطال اگديم إزيك.

العربي حسان أحمد.
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية
عقدت الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ندوة صحفية حضرها العديد من الأسماء السياسية والحقوقية الوازنة بالمناطق المحتلة ومناضلين صحراويين ومعتقلين سياسيين سابقين مثل المناضلة  امنتو حيدر وسيدي محمد ددش… ونعتذر لعدم ذكر كل المتواجدين لضيق المجال.
بدأت الندوة بعرض تقرير اولي مفصل للجمعية، تطرق لكافة أطوار محاكمة معتقلي اگديم إزيك، تلاه رئيس الجمعية والناشط الحقوقي السيد ابراهيم دحان والناشط ابراهيم الديحاني والدكتور عبدالرحمان زيو.
بعد ذلك تمت مناقشة كل جوانب المحاكمة وتحول الفضاء من ندوة صحفية لمحاضرات أكاديمية تناقش الجوانب القانونية والحقوقية للمحاكمة، حيث تقدم  المعتقل السياسي السابق عضو مجموعة اگديم إزيك الأخ عبد الرحمان زيو بالحديث عن الخروقات القانونية التي شابت المحاكمة من ناحية الشكل والمضمون مُستشهٍدا بنصوص وفصول من القانون المغربي تثبت عدم قانونية المحاكمة، فبعد إسقاط الأحكام الصادرة عن القضاء العسكري، تم رفع الملف مباشرة لما يسمى بمحكمة الإستئناف بدلا من المرور بالمحاكم الإبتدائية أولا وهو ما يعتبر خرقا قانونيا لدرجات التقاضي، ما يؤكد على أن الإحتلال كانت لديه نية مسبقة لإصدار أحكام جاهزة وهو ما حدث بالفعل، وكشف الأخ عبد الرحمان زيو بعض فضائح هذه المسرحية الهزلية.
كما تدخل أيضا المعتقل السياسي الصحراوي السابق ورئيس جمعية ASVDH ابراهيم دحان متأسفا على ما لاحظه من تجهيز إعلام الإحتلال وقنواته وأجهزته وأحزابه السياسية ضد الصحراويين وتسييس المحاكمة بحيث أصبحت مطالب العديد من المغارية هي إعدام كل ما هو صحراوي، ما أظهر للعالم مدى إرهاب الدولة المغربية الممارس في حق الصحراويين سواءا تعلق الأمر بالمعتقلين او بالشعب الصحراوي ككل. هذا الأخير قام بتنظيم ملحمة تاريخية للمطالبة بحقوقه المغتصبة، هذه الملحمة التي تم تنظيمها خارج المدار الحضري كانت بدء شرارة الربيع العربي بشهادة مفكرين ومحللين دوليين.
بعد ذلك فُتِح المجال للمداخلات التي صبت كلها حول الخروقات القانونية وضرورة متابعة الدولة المغربية قضائيا بسبب إرتكابها لجرائم التعذيب في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين.
عند افتتاح وقت الاسئلة اخذ الكلمة المنسق العام لموقع ويصاتايمز متطرقا في مداخلته لرفض ما يسمى بمحكمة الإستئناف بسلا كل المطالب التي تقدم بها دفاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، وهو ما يعتبر دليلا قاطعا على عدم نزاهة وعدالة المحكمة، كما أبدى إستغرابه من غياب المنظمات المغربية التي تعنى بهذا الشأن وغوصها في وحل من الصمت تجاه ملف دولي كملف معتقلي اگديم إزيك.
هذا وقد لاقت الندوة نجاحا باهرا وتركت إنطباعا جيدا، كما نال التقرير إعجاب كل الحضور الذين رأوا فيه تقريرا أكاديميا شاملا لكل مراحل جريمة قانونية ارتكبتها الدولة المغربية في حق مجموعة اگديم إزيك، كما يمكن إعتبار التقرير مرجعا يمكن الإعتماد عليه من قبل الهيئات والمنظمات المحلية والدولية المتخصصة بهذا الشأن.
اضغط هنا للتحميل 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق