اقلام البوليساريوتقارير ودراساتمستجدات الصحراء الغربية

هام جدا : وثيقة نقاشات غرفة خيمة الوحدة الوطنية حول السبل الكفيلة بتأجيج انتفاضة الاستقلال في المناطق المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ َ” صدق الله العظيم .
نظرا لأهمية  نقاش بعض المواضيع التي تعنى بجوانب القضية الوطنية، افتتح منبر الوحدة الوطنية والصحراء ما تنباع على وسيلة التواصل الإجتماعي الواتساب غرفة خاصة اطلق عليها اسم خيمة الوحدة الوطنية، ضمت العديد من مناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب من مختلف أماكن النضال من بينهم قيادات سياسية وعسكرية، دبلوماسيين، حقوقيين واعلاميين . ونشير إلى وجود بعض رموز النضال والمعتقلين السياسيين السابقين من ضمنهم الاخت امنتو حيدار، إبراهيم دحان، سيدي محمد ددش، اعلي سالم التامك، الغالية جيمي، أحماد حماد وغيرهم.
وكانت إدارة المنتدى اختارت موضوعا للنقاش ويتعلق الامر بالسبل الكفيلة بتأجيج انتفاضة الاستقلال في المناطق المحتلة، وقدمت أرضية بهذا الخصوص سلطت الضوء فيها على التحديات التي  تواجه كفاح شعبنا في الظرف الراهن وأهمية الانتفاضة كخيار لإفشال مخططات العدو المغربي وحلفائه الرامية إلى القفز على الشرعية الدولية ومصادرة حق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال.
وقد افتتح النقاش بكلمة توجيهية للأخ حمة سلامة، عضو الأمانة الوطنية للجبهة  الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ومسؤول أمانة التنظيم السياسي، اكد فيها على وحدة الصف والتمسك بمبادئ وثوابت الجبهة وبخطها وأهدافها من أجل الحرية والاستقلال. ونذكر انه من بين المتدخلين أيضا كانت هناك مداخلات قيمة للأخت المناضلة الكبيرة أمنتو حيدار والاخ المناضل الكبير إبراهيم دحان بكنا وبعض المناضلين البارزين في المناطق المحتلة، ليختم النقاش بكلمة توجيهية للأخ المجاهد الكبير محمد الأمين احمد، عضو الأمانة الوطنية وأحد القادة التاريخيين.
 ووقف المتدخلون وقفة اجلال واكبار ترحما على ارواح شهدائنا الابرار الذين قدموا حياتهم من اجل نصرة القضية الوطنية، وحيوا عاليا صمود وعزيمة ابناء شعبنا المغوار “الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”، كما حيوا عاليا اولئك النسوة والرجال، ابطال الانتفاضة الذين ساروا ويسيرون على خطى الشهداء وعلى دربهم لا يحيدون قيد انملة، وقد دفعوا ثمن مواقفهم ونضالاتهم زهرة العمر ليسطر التاريخ ملاحمهم قصص شموخ اربكت حسابات الغزاة وضربت هيبة الاحتلال في مقتل.
وعبروا بشكل خاص، عن اعتزازهم وافتخارهم بصمود، مقاومة وشجاعة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية وعلى رأسهم سجناء أكديم ازيك ويشدون على ايديهم ويطالبون بالإفراج عنهم في اقرب وقت. ويدينون ويستنكرون بشدة الأحكام الجائرة بحقهم وبحق كل المعتقلين السياسيين الصحراويين،  ويحذرون من مغبة التمادي في هذه السياسة ويطالبون بالاحتكام للقانون الدولي الإنساني واحترام الوضعية القانونية  للصحراء الغربية باعتبارها أراضي لا تخضع للسيادة المغربية.
ويدينون المتدخلون بشدة ما تعرضت له المرٲة الصحراوية، شرف الصحراويين، من ممارسات مخالفة للقيم الانسانية والاخلاق والدين على يد السلطات المغربية الغازية من تنكيل واغتصاب واجهاض للاجنة في السجون المغربية ومن سحل في الشوارع ومضايقات مهينة. وبالمناسبة، يعربون عن اعتزازهم وافتخارهم بالدور الحيوي الذي تقوم به المرأة الصحراوية  كٲم، اخت وزوجة، وكمعلمة وملهمة لمعاني التضحية والاقدام والصبر والاباء.
وفي استعراضهم لمسار الانتفاضة، ثمن المتدخلون  الانجازات الكبيرة التي حققتها هذه الانتفاضة العظيمة واسلوبها الحضاري، وينبهون الى حجم مؤامرات العدو وابعادها الخطيرة، التي لا تهدف الى اجهاض الانتفاضة باعتبارها جبهة امامية متقدمة فحسب، بل وللالتفاف على قضيتنا الوطنية ككل من خلال زرع بذور الخلاف والشقاق بين الصحراويين، ويدعون جميع  الصحراويات والصحراويين الى رص الصفوف وتوحيد الجهود وتجاوز العراقيل.
إن انتفاضة الاستقلال التي اندلعت يوم 21 ماي 2005 في المناطق المحتلة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية هي امتداد طبيعي لحركة نضالية تاريخية، غنية، عتيدة ومريرة، اسس لها الشعب الصحراوي منذ  نهاية الستينات واستمرت بقيادة طليعته الصدامية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، فبلورها وجدد اساليبها، خصوصا انها جاءت ردا مناسبا، حضاريا وواعا على وضع الانتظار والترقب الذي كان سمة ما بعد وقف اطلاق النار وتوقف مسار تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي بسبب العراقيل التي ما فتئت المملكة المغربية تضعها، وفي ظل عجز المنتظم الدولي عن فرض تنظيم هذا الاستفتاء، وبالمقابل تسويق الاحتلال لمشروعه “القديم الجديد”  وتضييق  احكام القبضة الحديدية على المناطق المحتلة في اطار حرب نفسية لزرع اليأس والقنوط  وانتهاج سياسات القمع والترهيب للقبول بواقع الاحتلال . ولقد شكلت الانتفاضة  ضربة قاصمة لمخططات العدو المغربي وبعثرت اوراقه التي كان يراهن عليها، كما اصبحت معطىً جديد كان بمثابة المِعْوَل الذي اصاب جدار الطوق الاعلامي المضروب حول المناطق المحتلة بالتصدع، وشكلت كذلك الصوت الجماهيري الذي فضح الاحتلال وممارساته المخزية بحق مواطنينا ومناضلينا  في المناطق المحتلة وجنوب واد نون والجامعات المغربية.
وانطلاقا من كل ما سبق فان الانتفاضة هي انعكاس طبيعي لإرادة وصمود وإصرار وتحدي الشعب الصحراوي، وتجسيد واقعي على رقعة الميدان لنفسية وسلوك وممارسة الانسان الصحراوي المؤمن بالمبادئ والثوابت الوطنية التي تحكم المشروع الوطني. هذه القناعات  المترسخة هي التي شكلت أساس البناء والضمانة الرئيسية لاستمرار سفينة الكفاح من اجل التحرير الكامل للوطن المغتصب التي ظلت تشق طريقها لأكثر من اربعة عقود من الزمن  ولازالت تواصل سيرها بثبات وتحد، والتي جربت اشرعة ومجاديف عدة، أبرزها الكفاح المسلح الذي خاضه اسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي البواسل الذين كان لهم الفضل، كل الفضل في تثبيت وجود الشعب الصحراوي الأبي وتحصين مكتسباته الوطنية.
 لقد جاءت انتفاضة الاستقلال بعد سلسلة نضالات عديدة مهدت لاندلاعها وساهمت في استمرارها كان للمعتقلين السياسيين الصحراويين المفرج عنهم بداية التسعينيات دورا كبيرا في إعادة تنظيمها وتوجيهها، فاختزلت الانتفاضة آلام الصحراويين وجسدت خياراتهم الوطنية في حراك دائم ضد العدو يلقي بظلاله على كل جوانب الحياة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية ويشمل كل فئات الشعب ومن مختلف الاعمار لضمان التواصل والتربية السياسية.  فكانت الانتفاضة بالمرصاد لكل محاولات العدو الرامية  الى تفكيك الوحدة الوطنية واجماع الصحراويين على الاستقلال ، فاستطاعت ان تفشل سياسات الابتلاع والاستيطان والتهجير التي انتهجتها السلطات المغربية منذ البداية لتغيير البنية الديمغرافية الصحراوية، وذلك بالحفاظ على عادات الشعب الصحراوي وتقاليده  وتلاحمه وفرضت التسليم بخصوصيته كمجتمع متميز.
لقد تجلى تميز انتفاضة الاستقلال وريادتها، في اساليبها الجديدة والمتجددة، حيث نجحت في توظيف الملف الحقوقي للكشف عن جرائم الدولة المغربية ضد المواطنين الصحراويين في المناطق المحتلة وهو ما اعطى للقضية بعدا دوليا سلط الضوء على القضية الوطنية بشكل عام وخاصة جوانبها القانونية.
 كما تميزت الانتفاضة كذلك بإبداعها في خلق قياداتها الميدانية واتساع رقعتها وشموليتها لكل الشرائح الاجتماعية من نساء وطلبة وعمال وفئات اجتماعية مختلفة  مما جعلها قادرة على كسر الحواجز النفسية الفاصلة بين الصحراويين، واخراجهم من الدوائر الضيقة التي حاول الاحتلال المغربي حشرهم فيها، ليستعيدوا قوتهم الخارقة، الكامنة في وحدتهم والتحامهم، واخذهم زمام المبادرة، وكان خلاصهم من كابوس الخوف الذي جثم على صدورهم طيلة سنوات، هو سر افتخارهم واعتزازهم بانتفاضة الاستقلال، ورهانهم عليها لكسب معركتهم المصيرية مع الاحتلال المغربي.
وقد عززت ملحمة اكديم ازيك بزخمها الجماهيري وقوتها التنظيمية، ثقة الصحراويين بأنفسهم وقدرتهم على صنع المستحيل واكدت لهم جدوائية الفعل الوطني في تغيير الموازين. كما شكلت  رسالة قوية للعالم تؤكد من جديد  رفض  الاحتلال المغربي وبان الشعب الصحراوي اصبح حقيقية لا يمكن القفز عليها، لا بالحسابات الضيقة، ولا بالرهانات على النيل من وحدته، و لا بالمماطلات والتسويف، وان ارادته في الحرية والاستقلال، هدف اسمى شق طريقه اليه بتضحيات ابناءه، وسيصل اليه حتما اليوم او غدا.
وفي محاولة منه لإضعاف الانتفاضة، عزز العدو المغربي وجوده العسكري والامني  في المناطق المحتلة في اطار سياسة احكام قبضته الحديدية بهدف الضغط النفسي على المواطن الصحراوي، وقام باستهداف القيادات الميدانية وخاصة الشابة منها سواء بالتصفية الجسدية أو من خلال اعتقال عدد كبير منها وعلى رأسها مجموعة أكديم. هذه  المجموعة الاخيرة، التي رغم استئناف الأحكام التي صدرت بحقها من طرف محكمة عسكرية مغربية سنة 2013 والذي جاء على اثر ضغط دولي كبير، إلا أن الاحتلال المغربي اعاد أحكامه عبر  نافذة محكمة مدنية  يوم 19 يوليوز 2017 في غياب لأبسط شروط المحاكمة العادلة وفي ظل مقاطعة المعتقلين ودفاعهم لهذه المحاكمة رغم تنديد العديد من المنظمات الدولية، وهو الأمر الذي يؤكد مدى تخوف الاحتلال من ان التساهل مع الموضوع سيفرض عليه القبول بالحقيقة المرة التي لطالما رفضها وهي الحقيقة الصحراوية التي لا رجعة فيها.
 واذ يستنكر المتدخلون هذه الأحكام الجائرة بحق ابطال أكديم ازيك وتلك التي طالت جميع المعتقلين السياسيين، فإنهم  يناشدون العالم وخاصة منظماته وعلى رأسها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لوقف الجرائم المتكررة ضد الشعب الصحراوي الرافض للاحتلال المغربي، والتي لم تتوقف عند القمع والسجن والترهيب، بل ذهبت إلى قطع الأرزاق والتهديد بالطرد من العمل في محاولة لثني إرادة شعبنا وتصميمه على انتزاع حقوقه المشروعة.
ويهنئ المتدخلون المعتقلين السياسيين ابطال أكديم ازيك ودفاعهم  على انكشاف زيف القضاء المغربي الذي ليس سوى غرفا تعكس ما تقوم بفبركته الأجهزة البوليسية، وعلى تحويل المحاكمة إلى مقاضاة للنظام المغربي على جرائمه ضد الشعب الصحراوي. ويحيون هؤلاء الاسود على صلابة مواقفهم وشجاعتهم وأقدامهم الذي جعلهم قدوة ومثالا لكل صحراوي وصحراوية. وقد أجمع المتدخلون على ان ما حدث كان انتصارا للقضية الصحراوية  وشكل منعطفا في مسيرة مقاومتنا السلمية وأسس لمرحلة سترفع من وتيرة الانتفاضة المظفرة.
ولا يفوت المتدخلون الا ان يشيدوا بالهبة الجماهيرية الكبيرة التي رافقت أطوار محاكمة ابطال أكديم ازيك ومجموعة الصف الطلابي بمراكش ونقلهم للمعركة إلى عقر دار العدو في تحدي تام لكل أجهزته القمعية، حيث أعطى التفاعل الجماهيري مع هذه الأحداث بعدا جديدا للانتفاضة من خلال توسيع نطاقها لتشمل كل أماكن تواجد الصحراويين وتكاتف جهود الجميع من أجل إنجاحها. وفي هذا الإطار يؤكدون على إنشاء جسور للتواصل والتكاملية في  الادوار بين الجزء المحتل من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والاراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة والمهجر واستغلال الفرص التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تقوية اللحمة الوطنية.
 وأكد المتدخلون ان الخروج للشارع يبقى الخيار الاستراتيجي الكفيل بأحداث نقلة نوعية على مستوى الصراع مع العدو، خاصة في ظل هذه الظروف بالذات التي يعمل العدو فيها جاهدا لفرض الأمر الواقع  ضدا على إرادة الشعب الصحراوي، والتي تتطلب امتلاك أوراق ضغط قوية قادرة على قلب الموازين وربح المفاوضات القادمة مع العدو. وانطلاقا من ذلك، يوجه المتدخلون نداء الى كل الصحراويين من أجل تعزيز قوتهم الذاتية  من خلال تقوية الوحدة الوطنية والالتفاف حول طليعتنا الصدامية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والاستعداد للتضحية ونبذ الظواهر المشينة.
وأكد المتدخلون ان نقطة ضعف العدو تكمن في المناطق المحتلة بحيث انها مصدر نهب الثروات الصحراوية والورقة الأخيرة التي لازال يسوقها للعالم الخارجي، ولذلك فإنه يوظف كل جهوده ويكثف من آلته القمعية من أجل منع الإنتفاضة من بلوغ اهدافها. وفي هذا الإطار، يعمل العدو بكل الوسائل والاساليب من اجل استهداف الانتفاضة سواء كانت قياداتها أو وسطها الجماهيري ويخلق امامها الاكراهات والعوائق لكي تتعطل أو  تتراجع في سيرورتها ويشن حرب نفسية واعلامية من أجل إضعافها.
كما أكد المتدخلون ان نجاح الانتفاضة يتوقف بشكل خاص على التغطية الإعلامية لأحداثها. وفي هذا الصدد، فان تكسير الطوق الإعلامي عن المناطق المحتلة لابد أن يأخذ بعين الاعتبار تطوير مبادراتنا التي لازالت محدود في تأثيرها رغم الخطوات الهامة التي قطعتها وتوحيد جهودها ودعمها لتصب في اتجاه واحد الا وهو خدمة الانتفاضة وأهدافها. ونوه المتدخلون بما حققته وسائل التواصل الاجتماعي وبدور الجماهير العريضة في إشاعة القضية الوطنية عبرها وخاصة أحداث الانتفاضة.
وفي ظل وضعية تنذر بالانسداد النهائي لافق الحل السياسي وعودة القضية العاجلة أو الآجلة  لمربعها الاول بسبب الرفض الواضح والصريح للنظام المغربي لاحترام حق الشعب الصحراوي  في تقرير المصير والاستقلال واستمراره في سياساته الاستعمارية، والمدعوم من طرف قوى دولية كبيرة تحاول ان تفرض رؤية المصالح في حل القضية على حساب حقنا المشروع في تقرير المصير، ونظرا للآثار التي ستترتب عن هذا الموقف المتعنت للحكومة المغربية، بات لزاما علينا، اكثر من أي وقت مضى، ان نحافظ على مكاسبنا ونعززها.
ويؤكد المتدخلون، انه امام فتح جبهات حرب كثيرة ضد العدو منها ما هو قانوني ومنها ما هو اقتصادي ومنها ما هو دبلوماسي، تأتي المناطق المحتلة كجبهة حاسمة في الصراع اذا ما وظفت حركتها النضالية احسن توظيف وتم تذليل كل الصعاب التي تعيق مسار الانتفاضة، ودُعمت بقوة حضور الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كإطار جامع لكل مكونات النضال الصحراوي  وتأطيرها لساحات الفعل الوطني في المناطق المحتلة، جنوب واد نون والمواقع الجامعية المغربية، من اجل خلق نقلة نوعية في الصراع المباشر ضد العدو، تبعد الخوف عن الجماهير وتشجعها على الخروج للشارع.
 قوة، تصميم، وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة
بتاريخ 27 يوليوز2017
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق