لقاء حصري ومتميز لويصاتايمز : مع الاستاذ والمناضل الصحراوي ابراهيم الصبار

  • 4 شهر قبل
  • 0
   يتشرف موقع ويصاتايمز مرة اخرى ان يستضيف من جديد هرما من الاهرام التي سطرت ولازالت تسطر تاريخ تحرير الصحرء الغربية من الاحتلال المغربي ، انه المختطف و المعتقل السياسي الصحراوي السابق والناشط المتميز ابراهيم الصبار في مقالبة حصرية خاصة وجد متميزة.
اليكم اللقاء كاملا مع الاستاذ والشاعر ابراهيم الصبار:
       أولا، وقبل كل شيء، أريد أن أقدم جزيل الشكر الى طاقم المؤسسة الاعلامية الصحراوية “ويصاتايمز” التي حققت نجاحات باهرة وواعدة في ظرف وجيز من تأسيسها، على الجهود المبذولة لترقية وتطويرالاعلام المقاوم بالأرض المحتلة ونشكرهم أيضا على هذا اللقاء/ المقابلة التي يراد من خلالها تسليط الضوء على ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية وعلى القضية الوطنية عموما..
وإجابة على السؤال الاول:
         في خضم هذه المعاناة التي طالت جل الصحراويين، بعد انسحاب الاستعمار الاسباني واجتياح الجيش المغربي لأراضي الصحراء الغربية نهاية سنة 1975، شهدت كل مناطق التواجد الصحراوي العديد من الجرائم التي ارتكبتها الدولة المغربية، كالاختطاف والاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل العمد من خلال قنبلة المداشر والمخيمات الآهلة بالسكان العزل وتسميم الآبار وإحراق الخيام وتقتيل المواشي ودفن أحياء في مقابر جماعية ورمي أحياء آخرين من الطائرات، وهي جرائم ارتكبت على نطاق واسع، وبشكل منظم وممنهج وتعتبر وفق القانون الدولي الإنساني، جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتحمل سمات الإبادة الجماعية بكل ما للكلمة من حمولة إجرامية…
      وفي هذا السياق، فقد تم اختطافي سنة 1981 بمدينة الداخلة وكان عمري آنذاك 21 سنة في إطارحملة طالت في نفس الأسبوع العشرات من كل الفئات العمرية،أغلبها من الشباب والأطفال القاصرين والنساء.تم الزج بنا في مخبإ سري بنفس المدينة بثكنة البيسيسيمي، للإشارة فهذا المخبأ السري، هو عبارة عن معلمة تاريخية، قد قامت السلطات المغربية بتهديمها سنة 2004 في إطار سياسة طمس الحقائق المنتهجة  من قبلها.
       قضينا في هذا المخبأ السري سنة ونصف بعد الافراج عن باقي المختطفين من مجموعتنا على دفعات، والابقاء علينا نحن ثمانية، ليتم نقلنا عبر طائرة عسكرية، معصبي الأعين ومكبلي الأيدي بالأصفاد حيث سنقضي ليلة هناك وفي اليوم الموالي الى مخبإ سري بقلعة مكونة في الشرق المغربي وسنقضي هناك باقي سنوات الاختفاء القسري حتى سنة 1991 أي قبل قليل من توقيع وقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو ودولة الاحتلال المغربية..
     بعد الإفراج عنا وجدنا أنفسنا في وضعية أصعب من السجن، لأن الوطن المحتل أصبح سجنا كبيرا يسيطر عليه شبح الرعب نتيجة الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الانسان الصحراوي وبعد تفكير قررنا يوم 17 من ابريل سنة 1994، بعد العديد من الاجتماعات والوقفات أمام مؤسسات الاحتلال التي حاولت وضعنا في زاوية ضيقة من خلال المنع من العمل والمراقبة اللصيقة والتهديدات اليومية، قررنا نقل معركتنا من أجل فضح هذه الانتهاكات الى عاصمة المحتل، وكان لي شرف المساهمة الى جانب بعض الرفاق، في تأسيس اللبنة الاولى للعمل الحقوقي بالأرض المحتلة، بعد تأسيس لجنة منتدبة عن قدماء المختفين المفرج عنهم من قلعة مكونة واكدز والعيون سنة 1991..ورغم ما حاولته سلطات الاحتلال من تقييد لتحركاتنا بفرض توقيع إلتزام بعدم التنقل كنوع من الإقامة الإجبارية، استطعنا العودة من جديد الى عاصمة المحتل لنؤسس ” لجنة التنسيق المنتدبة عن الصحراويين ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي” ــ كاستمرار للجنة الأولى ــ بعد اعتصامنا بفندق الجزائر بعاصمة المغرب /الرباط..وهي اللجنة التي استمرت في عملها الى دجنبر 2002 حين تأسيس اللجنة التحضيرية ل:الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية الموجود مقرها اليوم بالعيون بعد سنوات من محاولات الحظر التى تمارسها الدولة المغربية باستمرار لعرقلة العمل الحقوقي بالمنطقة المحتلة.
    تم اعتقالي مرة أخرى يوم 09 دجنبر سنة 2000 بالرباط ضمن مجموعة من النشطاء الحقوقيين مغاربة وصحراويين خلال مظاهرة مطالبة بمحاكمة المسؤولين عن جريمة الاختطاف والاختفاء القسري، نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقد حكم علينا إبتدائيا بثلاثة أشهرسجنا نافذا وغرامة مالية وبعد مرحلة الإستئناف اصدرت محكمة الاخيرة حكما بالبراءة ..
    أعتقلت أيضا لفترات وجيزة يوم 14 يوليوز2005 ويوم 03 يونيو 2006 وفي المرتين يتم استنطاقي وتهديدي والإفراج عني .. ليتم اعتقالي من جديد يوم 17 يونيو 2006 بتهم عديدة ملفقة، وحكم علي بثلاث سنوات ونصف في ملفين متفرقين، رفقة أحمد محمود الكينان واحمد اسباعي الموجود الآن رهن الإعتقال ضمن مجموعة أكديم إيزيك، ونتيجة الضغط الدولي والحملة التي قادتها منظمة العفو الدولية والعديد من المنظمات، أطلق سراحي بعد سنتين من الإعتقال بالسجن الأكحل الرهيب بالعيون المحتلة.
    تعرضت مرات عديدة لاعتداءات جسدية بالضرب والجرح ومنعت من الحصول على جواز سفر حتى حدود فبراير 2010. ولئلا أطيل عليكم أكثر، فهذا غيض من فيض، أؤكد من خلاله لدولة الاحتلال، أن ما تعرضنا له كمناضلين صحراويين وما قد نتعرض له، لن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الدرب، حتى تحقيق النصر والإستقلال.
السؤال الثاني:
     فعلا، ارتبط ملف الصحراويين ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، بعدة مصطلحات منها ما حاولت سلطات الاحتلال الترويج لها ك: المعفى عنهم ـ أو المحتفظ بهم ـ وذلك من أجل طمس حقيقة الجرائم المرتكبة, كما لازال الكثيرون يخلطون بين الإعتقال والإختطاف والإختفاء القسري..
     فالاعتقال السياسي كمصطلح متعارف عليه، لم يرد في أي من القوانين أوالمواثيق الدولية، ويقابله الإعتقال التعسفي الذي  ورد في  القانون الدولي ولم يعطه أي تفسير أو توضيح إلا أن لجنة العمل الخاصة بالإعتقال التعسفي بالامم المتحدة حددت له ثلاثة أنماط:
ــ عندما لايوجد أساس قانوني للحرمان من الحرية.
ــ عندما يحرم شخص ما من حريته كنتيجة لقيامه بممارسة حقوقه وحرياته التي تكفلها المواثيق الدولية.
ــ عندما يحرم شخص ما من حريته كنتيجة لمحاكمة تتعارض مع  المعايير الدولية المقررة لإجراءات المحاكمة العادلة.
     وهنا نلاحظ من خلال هذا التحديد أن النمط الاول والثالث قد ينطبقان على أي سجين من سجناء الحق العام، كما قد ينطبقان  أيضا على من توفرت فيه محددات النمط الثاني،الذي ينطبق على معتقلي الرأي عموما، والذين من ضمنهم  طبعا المعتقلون السياسيون.
     ولتوضيح خلط في المفاهيم، يقع فيه البعض أحيانا للتمييز بين المعتقل السياسي ومعتقل الرأي ويحاول البعض التباهي عن جهل ويعطي لنفسه صفة معتقل الرأي وكأنها أسمى من صفة معتقل سياسي.
     فمعتقل الرأي هو من يعتقل بسبب تعبيره عن رأيه في أي موضوع كان، سواءا كان موضوعا سياسيا أو إقتصاديا أو إجتماعيا أو دينيا أوغيره من المواضيع الاخرى..وبذلك نرى أن المعتقل السياسي هو صنف من معتقلي الرأي لأنه يتعرض للتوقيف والحجز بسبب التعبير عن آرائه السياسية..وعليه ليس ثمة فرق حقيقي بين معتقل الرأي بسبب تعبيره السياسي وبين المعتقل السياسي إلا لجهة تخصيص من يعتقل بسبب آرائه السياسية باسم مستقل وذلك بوصفه ” معتقل سياسي”عن بقية معتقلي الرأي في المجالات الأخرى . ونرى إن كانت هناك افضلية في التسميات فالمعتقل السياسي لا يكتفي بالتعبير عن الرأي بل يتجاوز التعبير الشفوي الى الفعل والحركية والإنتماء وهو في النهاية معتقل رأي سياسي، أما معتقل الرأي قد لا يعتبر أحيانا معتقلا سياسيا بسبب اعتقاله لتعبيره عن رأيه في مجالات الفكرالأخرى الغير سياسية ..
    أما الاختطاف والإختفاء القسري فقد جاء بهذا التعريف الموجز وفق الاتفاقية الدولية لحماية الاشخاص من الاختفاء القسري: “يقصد بالاحتجاز أوالاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة او اشخاص يتصرفون بإذن أو بدعم من الدولة أو بموافقتها ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون ” ويعتبر وفق القانون الدولي الانساني، الذي تؤطر فيه إتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية هذه الجريمة زمن الحرب، كما في نظام روما الاساسي للمحاكم الجنائية الدولية، التي تعتبرالمادة سبعة منه أنه جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية ويدخل ضمن الولاية القانونية لهذه المحاكم وإذا ما أخذت الجريمة الطابع المنظم والواسع الانتشار يصنف من سمات الإبادة الجماعية…وهو جريمة لاتعرف التقادم..وينطوي الاختفاء القسري على جريمة التعذيب والإغتصاب والقتل والخوف المستمر نتيجة إنكار السلطات التام لكل ما يتعلق بالضحية.. وله تأثيرات جسدية ونفسية تلازم الضحية على الدوام إذا ما كشف عن مصيره وأفرج عنه.ولايقتصر الشعور بانعدام الأمان والخوف الناجم عن الاختفاء القسري أقارب الضحايا بل يطال المجتمع بأكمله لذا استعملته سلطات الاحتلال المغربية كإستراتيجية لبث الرعب وتكميم الأفواه. ورغم أن السلطات المغربية أفرجت عن الآلاف من الضحايا فلا زال مصير المئات من المختطفين الصحراويين مجهولا حتى الآن..
السؤال الثالث:
      استمرار انتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء الغربية، بكل أشكالها كسياسة الاعتقال وتلفيق التهم والمحاكمات الصورية ومنع كافة أشكال التعبير كالوقفات الإحتجاجية والمظاهرات ومنع الحق في التنظيم والتجمع والتعنيف اليومي المتواصل  للنساء والاطفال القصر، يفسر خوف سلطات الاحتلال من أن تخرج الاحتجاجات من تحت سيطرتها، لذا فهي تستعمل كل الوسائل القمعية لتخويف كل الشعب وبالخصوص أولائك الذين لم يشاركوا بعد في المقاومة الصحراوية المتنامية بالارض المحتلة، لأن خروج الصحراويين الى الشوارع للإحتجاج وتعبيرهم عن رفض التواجد المغربي في وطنهم هو في حد ذاته إستفتاء معلن، كرست سلطات المحتل كل طاقاتها وجهودها ودبلوماسيتها المدعومة بجماعات الضغط المرتشية لمنعه وعرقلة جهود الأمم المتحدة الرامية الى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية من خلاله كشكل ديموقراطي لفض هذا النزاع الذي عمر طويلا..ولازلت أتذكر عبارة قالها عميد من البوليس المغربي في سنة 2004 خلال إحدى المظاهرات ” إما أن نمنعكم بكل الوسائل بما فيها القمعية من التظاهر أو نعطيكم الصحراء ونعود من حيث جئنا” ..
       إن صمود الصحراويين وتحديهم رغم ما يتعرضون له من معاناة نتيجة القمع أصبح يشكل فوبيا للنظام المغربي وهو بذلك ينتهج  سياسة “نصف خسارة ولا خسارة كاملة” متحديا كل الإدانات الدولية لإنتهاكه حقوق الانسان شريطة أن يحافظ على وجوده مهما كلفه ذلك من ثمن. وهو ما يؤكده رفضه توسيع صلاحيات  البعثة الاممية المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان وعرقلة زيارة المبعوث الخاص الأممي كرستوفر روس للأراضي المحتلة وإغلاق المنطقة أمام الاجانب من صحفيين و مراقبين ومتضامنين  وضرب حصار إعلامي على الإقليم المحتل..وتشجيع سياسة الافلات من العقاب مدعوما في سياساته الإجرامية من طرف فرنسا التي عرقلت ما من مرة  قرارات الأمم المتحدة الداعية الى إرسال بعثات لتقصي الحقائق حول الانتهاكات الجسيمة المرتكبة  كما حدث بعد الهجوم الوحشي على النازحين بمخيم إكديم إيزيك الاحتجاجي السلمي..
السؤال الرابع:
         لم تكن الحرب يوما في صالح أيا كان، فهي مدمرة على جميع المستويات، ولم يحمل الصحراويون السلاح ويعلنون الكفاح المسلح إلا ان الحرب فرضت عليهم لمواجهة الغزاة،وبطبيعة الحال لم تضع الحرب أوزارها بتوقيع وقف إطلاق النار إلا انها حققت أهدافها من خلال الإنتصارات التي حققها الجيش الشعبي الصحراوي بإجبار الإحتلال وحمله على الإقرار بتمكين الشعب الصحراوي من الحق في تقرير المصير، وبضمانات إفريقية أممية تم توقيع إتفاق سلام بين الطرفين لإقرار السلام الفعلي بإنهاء النزاع بشكل عادل ونزيه عبر إستفتاء ديموقراطي..  
        يقال “أن ما أخذ بالقوة،لا يسترجع إلا بالقوة” والقوة ليست قوة السلاح فقط، أي الدخول في الحرب، بل القوة بقوة عدالة قضيتنا وبما أننا إنتقلنا الى المعركة السلمية، فللكفاح السلمي أيضا قوته من خلال قوة تنظيم الفعل المقاوم المنضبط والموحد وبالالتحام ووحدة الصف الوطني وتصعيد الإنتفاضة وتطويرالأساليب وبفضل ذلك مع النجاحات المحققة على المستوى الدبلوماسي..نرى أن ملف القضية الوطنية في وضع متقدم رغم محاولات المغرب الذي أصبح يتخبط خبط العشواء من شدة العزلة التي أصبح يعاني منها على المستوى الدولي..
         نرى أن الحل السياسي فعلا هو الأنجع، كلما استطعنا فرض آلية لمراقبة حقوق الانسان  ووقف استنزاف ونهب الموارد الطبيعية الصحراوية ولعل ما جرى على مستوى ناميبيا من وقف لاستنزاف خيراتها عجل بحصولها للاستقلال عبر الاستفتاء، نموذج يحتذى به.. والاكيد ان المعارك القانونية التي تمخضت عن قرار محكمة العدل الاوروبية ورفع قضايا أمام المحاكم الدولية ضد الشركات والدول المساهمة في نهب المنتوجات التي مصدرها الصحراء الغربية كفيل بوضع حد لهذا الفعل الإجرامي وهو أيضا ما يجب فعله على مستوى الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان كرفع قضايا أمام القضاء ضد دولة الاحتلال، للحد من الافلات من العقاب والدفع بمسألة تطبيق القانون الدولي الانساني في الصحراء الغربية  كبلد محتل بدل المطالبة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الانسان وكأننا في بلد مستقل يعيش أحواله الطبيعية..
        ومع تقوية مقومات الصمود في الارض المحتلة وفي أماكن اللجوء بتوطيد الوحدة الوطنية ومعالجة الإشكالات المطروحة نؤكد أن الحل السياسي فعلا هو الأنجع كلما تم التركيز على هذين الهدفين المرحليين ــ فرض آلية مراقبة حقوق الإنسان ووقف إستنزاف خيرات الاقليم المحتل ــ وممارسة المزيد من الضغط  سيجعل المغرب محاصرا لا مفر له من تطبيق الشرعية الدولية، ونحن نؤمن بالنصر وإنه لقريب..
السؤال الخامس:
خلال تواجدي بالسجن الاكحل بالعيون المحتلة حاولت كتابة الذاكرة حول تجربة العشر سنوات التي قضيتها في الاختفاء القسري بقلعة مكونة لكن في يوم من الأيام باغتتنا فرقة من التدخل السريع هاجمتنا داخل الزنزانة فتمت مصادرة كل ما كان لدي من مخطوطات ضمنها ما كنت أكتبه عن الذاكرة..فكتبت هذه القصيدة بأحرف من دموع كلما كنت أتذكر…وهي تحت عنوان : من وحيك يا وطني…!!!!! يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الرابط التالي بصفحتي بموقع الحوار المتمدن: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=204640
السؤال السادس:
أحيي كل العاملين والمهتمين بالاعلام الصحراوي المقاوم الذي دوره بالأكيد نصرة القضية الوطنية وفضح سياسات العدو وبث الافكار المشجعة والرد على المتطاولين وعلى خطابات الاحباط والتيئيس وتوعية الجماهير و توجيه الرأي العام  ونتطلع جميعا لأن يكون جسما يشكل جبهة للإبداع والتطوير ومواكبة العصر بالتكوين والتنسيق بين كل العاملين في هذا الحقل الذي يعتبر جبهة لها مكانتها في بث روح التلاحم والانسجام بين المناضلين والعمل من أجل بناء منظومة إعلامية متكاملة تعبر عن معاناة الصحراويين وعن القضية والهوية وتحمل رسالة الشعب الصحراوي الى كل بقاع العالم..ونتمنى  أن يكون الاعلام المقاوم مرآة تعرض الواقع المرير الذي يعيشه المواطن الصحراوي وأن يحاكي همومه وفي ذلك فليتنافس المتنافسون….
     
      

 

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *