قنبلة بعاصمة الصحراء الغربية العيون المحتلة

  • 5 شهر قبل
  • 0
 تعالت الأصوات منددة بما يقع من تلوث و انتهاكات خطيرة للانسان و البيئة بالصحراء الغربية لكن من اجل الربح من إنتاج الطاقة مقابل هلاك الانسان الصحراوي و الإبادة لوجوده الاحتلال المغربي يفعل اي شئ. إن الامر يتعلق بقنبلة شيدها مايسمى المكتب المغربي للكهرباء بتنسيق مع شركة المانية بعد الشروع في تشييد المحطة الحرارية بمدينة العيون كبرى محافاظات الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب وهي التي تعتبر جريمة في حق الشعب الصحراوي و يمثل إغتيالا لحقوق الأجيال المقبلة ببيئة سليمة و صحة جيدة بعيدة عن الأمراض المزمنة. فان هذه المحطة كان مزمع إنشائها في مدينة فاس المغربية و و لكنها جوبهت بمعارضة شديدة من طرف الساكنة و المنتخبين و هيئات المجتمع المدني الحقوقية مما دعى المكتب المغربي للكهرباء إلى نقلها الى مدينة أيت ملول المغربية على مقربة من المدينة السياحية أكادير ايضا و لكن أهل سوس كانوا لها بالمرصاد فأقاموا الدنيا و أقعدوها و تمكنوا من إبعادها عن مدينتهم . لتتدحرج القنبلة المحطة من جديد في محاولة بائسة قادتها إلى مدينة تزنيت جنوب المغرب معقل أهل سوس لتوطين محطته الحرارية و لكنه وجد أمامه تحركاً لافتاً و مميزاً من لدن المنتخبين ايضا الذين إلتقطوا الرسالة و وضعوا يدهم في يد فعاليات المجتمع المدني باقليم تيزنيت و هو موقف مشرف لمن يدعي تمثيلية السكان و الدفاع عن مصالحهم إذ لم يتوانوا عندما إستدعى الأمر بإنشاء قيادة مشتركة مع هيئات المجتمع المدني من أجل وقف أشغال بناء المحطة الحرارية المثيرة للجدل و التي أجمع الكل على رفضها لما تشكله من تهديد جد خطير على بيئة الاقليم و صحة المواطنين تحركهم هذا كلل بالنجاح عندما وجهوا تهديداً مباشراً بنقل ملف هذه المحطة الحرارية لعرضه أمام أنظار المنظمات و المنتديات الدولية المختصة بحماية البيئة و الإنسان و هو ما حذى بالبرلمان الى التدخل لوقف إقامة هذه المحطة المشؤومة بمدينة تيزنيت المغربية و في تعارض مطلق مع مقتضيات المادة 31 من الدستور المغربي و الميثاق المغربب للبيئة و التنمية المستدامة . أثبت المكتب المغربي للكهرباء أنه ضد التوجهات العالمية الداعية لحماية البيئة و صيانة حقوق المواطنين في البيئة السليمة و في معاكسة واضحة في إعتماد إنتاج الطاقة النظيفة و المتجددة حيث عمد إلى إنشاء محطة لتوليد الطاقة الحرارية مشغلة بمادة الفيول في المدخل الغربي لمدينة العيون المحتلة بموافقة منتخبين تابعين للاستعمار المغربي إن هذه المحطة كما يدعي المكتب المغربي للكهرباء ستشتغل ببرنامج زمني يفوق 15 ساعة في اليوم و ستحرق آلالاف الليترات من مادة الفيول و هنا لابد أن نوضح لكم مدى الأخطار التي ستنتج عن إحتراق مادة الفيول في هوائنا و ما سيصيب الساكنة من أمراض و مخاطر ستنال من صحتنا و بيئتنا إذ توضح دراسات المختصين أنه من المرتقب أن تنفث المحطة الحرارية الكثير من المواد الملوثة كالكبريت و الرصاص و هباب الفحم ما سيؤدي إلى أمراض رئوية حادة كإلتهاب القصبات و الرغامي و كذلك الإصابة بالعديد من أنواع السرطان و ضيق التنفس و بنوبات مرضية و حدوث التخلف العقلي و إلتهاب الدماغ القاتل لدى الاطفال بينما يعاني البالغون من أعراض مختلفة منها فقدان الشهية للطعام و آلام في الأمعاء و تغيرات في السلوك و الضعف الجنسي لدى الذكور و الإناث كما أن عملية إحتراق الفيول الثقيل تنتج ملوثات عديدة أهمها الغازات المنطلقة في الغلاف الجوي من أهمها أكسيد الكربون (CO2،CO) و مركبات النيتروجين (NOx) و مركبات الكبريت (SO2) و الجسيمات المعلقة (PM) و المعادن الثقيلة خاصة أن المحطة ستشتغل بمحركات ضخمة و هذه كارثة عظمى بكل المقاييس وجب التصدي لها و الوقوف متحدين بكل قوة لمنع إقامة هذا المشروع المدمر للحرث و النسل . في الاخير هذه بعض روابط تظهر اخطار و تواجد مثل هذه المشاريع الخطيرة و المرفوضة .
الصابي يحظيه
  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *