مستجدات الصحراء الغربية

المشاركة الصحراوية في إحتفالات بلدية ” ايڤري” رسالة لفرنسا لتحمل مسؤولياتها في إستمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.(مشاركون)

باريس / فرنسا : تحيي بلدية إيڤري سير سين بالمقاطعة الباريسية الثالثة عشر، عيدها السنوي بحضور متواصلللقضية الصحراوية من خلال تشييد رواقين لجمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية واللجنة الفرنكو-صحراوية لدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة بالصحراء الغربية الى جانبعدد كبير من جمعيات المجتمع المدني الناشطة بالمدينة في مختلف المجالات إنسانية، سياسية، اجتماعية ورياضيةبالإضافة الى نقابات وأحزاب سياسية.
هذا وقد عرف الرواق المخصص للتعريف بالقضية الصحراوية تشييد متحف مصغر للصور حظي باهتمام من قبل الزوار والمشاركين في هذا الحدث السنوي، يمكنهم من الإطلاع على معاناة الشعب الصحراوي المقسم الى جزئين الاوليعيش في ظروف صعبة في مخيمات للاجئين والأخر خلف جدار الذل والعار تحت وطئة إحتلال عسكري مغربي يمارس ابشع صور الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في حق المدنيين العزل خاصة النشطاء الحقوقيين والمطالبين بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وخصص القائمون على الرواق الصحراوي هذه الطبعةللتعريف اكثر بمعاناة السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية خاصة مجموعة أكديم ازيك التي ستعاد محاكمتها امام محكمة الإستنئاف بسلا المغربية  بتاريخ ١١ يوليوز المقبل، حيث وزع على الزوار نسخ لمختلف التقارير والبيانات الصادرة عن منظمات غير حكومية ترصد الاختلالات القانونية التي شابت الأطوار الأولى من جلسات المحاكمة وأخرى تثبت ما تعرضوا له من تعذيب جسدي وسوء المعاملة خلال فترة الإعتقال والتحقيق في مخافر الدرك والشرطة والثكنات العسكرية.
وتهدف مشاركة جمعيات الصداقة الفرنسية حسب القائمينعلى الرواقين إلى التعريف أكثر بقضية الشعب الصحراوي داخل الأوساط الفرنسية ولفت أنظار المجتمع المدني لمعاناة الشعب الصحراوي في ظل إستمرار تواجد الاحتلال المغربي في إقليم الصحراء الغربية الذي تتحمل فرنسا مسؤوليتها في هذا الوضع، نتيجة الدعم المستمر الذي تلقاه هذا النظامالديكتاتوري من كل الحكومات الفرنسية المتعاقبة على السلطةمنذ إجتياحه العسكري للإقليم سنة ١٩٧٥.

مراسلة : عالي الرُبيو / باريس 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق