اخبار دولية

السعودية على صفيح ساخن

تتلاحق أحداث العوامية في هذين اليومين بسرعة متلاحقة جداً ، فبعد إحياء القرقيعان بهدوء وازدحام كبير انتهت تلك الليلة بإصابات عديدة واستهداف لعدة سيارات كانت تحمل عوائل.
وفي محاولة لإيجاد مخرج للأزمة التي وصلت لـ ٣٤يوم ذهب وفد من علماء وشخصيات العوامية لزيارة الامارة والبحث مع أميرالشرقية عن الأزمة وتداعياتها.
استبشر البعض خيراً بالزيارة فقد ظهرت رسائل تفيد ان الهدوء سيحل على العوامية وقد يتوقف الهدم لمابعد العيد ، بينما تشائم البعض وأكد إنه بعد كل زيارة كمابعد كل بيان تحدث مصائب.
أمس الأحد وفي الساعة ١١والنصف مساءاً سمع أهالي العوامية صوت انفجار قوي هز كل منازل البلدة ليتضح بعد ذلك إن سببه إنفجار مدرعة ليعلن بعدها مقتل رائد وإصابة ٢من رجال الأمن.
ومنذ ليلة الاثنين إلى ساعة كتابة هذا التقرير لم يتوقف الطلق وإستهداف المنازل والسيارات دون أي مراعاة لوجود أشخاص وعوائل فيها وكأن كل شخص في العوامية أصبح مستهدفاً مهما كان رجل أو امرأة أو طفل.
من بين الاصابات في فجر الاثنين كانت لللناشط محمد النمر شقيق الرمز الشيعي الشيخ نمرالنمر والذي أصيب في رجله وتم تنويمه في المستشفى وماأن أنتصف مغرب اليوم وفي ساعة واحدة أصيبت امرأتان وشابين وطفل بعضهم حالته غير مستقرة وقبيل انتصاف الليل لهذا اليوم بلغ عدد الإصابات لأكثر من ٢٠ إصابة بين نساء ورجال وأطفال وعمالة أجنبية ، كماأصيب عدد آخر لم يتم التمكن من نقلهم للمستشفى بسبب الوضع الأمني وإطلاق النار المتعمد على كل السيارات مع أنباء عن انتشار عدد من القناصة واستخدامها سلاح كاتم للصوت وإستباحتها البلدة واستهداف أي شخص فيها.
يذكر ان كل هذه الإصابات حدثت في احياء بعيدة عن حي المسورة التي يراد هدمها.
اليوم فقط في العوامية أصيب ناشط سياسي وممرضة وطفل وناشط اجتماعي ورجل وامرأة وطفلة وشاب وعامل أجنبي، لم يسلم أحد مهماكان جنسه أو عمله أو عمره.
يشعر الأهالي بالغضب والقلق فقد أصبح واضحاً ان الوضع يتجه للأسوأ مع اللامبالاة بمصالح المواطنين وممتلكاتهم وعدم الاهتمام بحياة الناس وأرواحهم.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق