Uncategorizedاقلام البوليساريومستجدات الصحراء الغربية

بوريطة “مسيلمة الكذاب” يستغفل المجتمع الدولي من خلال تصريحاته الكاذبة .

بوريطة يغالط الرأي العام الدولي خلال مقابلته مع "جون أفريك" اليوم الاحد .

مؤسسة ويصاتايمز الإعلامية 
خلال مقابلة أجراها وزير الخارجية المغربية بوريطة مع مجلة “جون أفريك” يوم أمس الأحد ، أكد الوسم الذي أطلقه عليه مسؤول صحراوي مؤخرا واصفا إياه ب”مسيلمة الكذاب” ، حيث حاول الوزير المغربي عبر تصريحاته تغيير كل الحقائق التي تعرفها القضية الوطنية إبتداء من الانتصارات المحققة على المستوى الاممي و الدولي الى الواقع المعاش للدولة الصحراوية كدولة قائمة الذات تمارس كامل سيادتها على أرضها بالجزء المحرر .
ففي مستهل حديثه حاول بوريطة ان يغير حقيقة و طبيعة البعثة الاممية ” المينورسو” ببعثة مكلفة فقط بمتابعة النشاط العسكري و الحفاظ على الإتفاق المبرم بين الدولة المغربية و جبهة البوليساريو “وقف إطلاق النار” ، مستغفلا أصل تأسيسها و الذي يتجلى من خلال شرح إسم بعثة المينورسو ، و هي “بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية” ، هنا الوزير المغربي إختصر دور هذه البعثة الاممية محاولا حصرها في شقها المتعلق بالجانب العسكري ، والخطير في الامر ان هذا التوجه اصبح توجه دولة طرف هي أول من وقع على تأسيس هذه البعثة والإلتزام بكل بنود الإتفاق الاممي 1991 م  وهي الدولة المغربية .
كما كذب الوزير بوريطة بإعتبار ان جبهة البوليساريو كحركة غير معترف بها من طرف الامم المتحدة واصفا إياها “بالميليشيا” و ان اي عمل تقوم به يندرج تحت الفعل العسكري ، “مسيلمة المغربي” إستغل الاسبوعية الدولية ذائعة الصيت وصاحبة التأثير السياسي ذات الدعم المغربي من خلال تصريحاته الكاذبة ، لكن نسي ان أسلافه من الوزراء ومستشاري القصر جالسوا  تحت سقف واحد بالمكاتب الاممية ممثلين عن جبهة البوليساريوا والتي تعتبرها الامم المتحدة و الهيئات الدولية “حركة تحررية” ولها ممثلين بالمنظمات الاممية وممثلين يرقون الى درجة سفراء دولة بأكثر من 82 دولة وهيئة  كممثلين عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .
كما ان الوزير لم يخفي في حديثه عن الغيظ الذي يعتصر كبد سادة القرار بالمغرب لمزا ، بوصفه مايجري اليوم بالمناطق المحررة بإضافات كاذبة على مخرجات القرار الاممي الاخير حيث قال : “إن التجمعات المنظمة في بئر لحلو أو تيفاريتي ، أو المنشآت الإدارية التي تحاول البوليساريو احداثها في هذه المنطقة ، هي الآن يعتبرها مجلس الأمن “أعمالا مزعزعة للاستقرار” يجب أن تتوقف“، يبدوا أن إعمار مداشر و إنشاء مؤسسات صحراوية ، وإعتماد سياسة جديدة وممنهجة من خلال إجراء كل اللقاءات و الاجتماعات السيادية بالمناطق المحررة ، آخرها إجتماع البرلمان الصحراوي من قبل الدولة الصحراوية  ، باتت تؤرق القائمين على ملف الإحتلال المغربي للصحراء  ومسانديه وداعميه ، لما تعنيه هذه المرحلة المهمة والخطوات المتخذة الناتجة عن قرارات سيادية صحراوية محضة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق