اقلام البوليساريومستجدات الصحراء الغربية

في ذكرى تاسيسها 45: “البوليساريو مكاسبٌ و إنجازات رغم عديد التحديات..”

بقلم الطالب Bakar Brahim Baida

يُخلدُ ً الشعب الصحراوي غداً ذكرى تاسيس ممثله الشرعي و الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقيةُ الحمراء و وادي الذهب، و التي تعتبر حجر الاساس و نواة الثورة الصحراوية و رائدة كفاح الشعب الصحراوي في معركته من اجل إستكمال حريته و إستقلاله و بسطِ سيادته الوطنية الشاملة على كامل ربوع الساقية الحمراءِ و وادي الذهب في ظلِ قيام دولة “ٌالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” على كل ترابها الوطني..
تاتي ذكرى التاسيس الخامسة و الاربعون و الدولة الصحراوية تعيش على اوتار الكثير من المكاسب و الإنجازات في ظلِ قيام دولة الحقِ و القانون، و كذلك عديد الإنتصارات على كل المستويات لا سيما السياسية و الدبلوماسية القارية منها و الدولية، و كذلك على مستوى الصعيدين الداخلي و الخارجي هي كلها عوامل من اخرى إستطاعت من خلالها رائدة كفاحنا “الجبهة الشعبية” ان تظهر للعالم اجمع مدى تمسك الشعب الصحراوي بحقه في نيل الحرية..
فَ على الصعيد الداخلى قطع الشعب الصحراوي اشواطاً كبيرة في معركتي التحرير و البناء من خلال هيكلته التنظمية و التي ابان من خلالها عن وجود شعبٌ منظم قائم بجميع مؤساساته الوطنية و على كافة الاصعدة الصحية، و التعلمية، و الثقافية؛ و حتى السياسية من خلال عمليات التحريد و التاطير و التي تشرف عليها امانة التنظيم السياسي في الجبهة، هذا و قد اثبت الشعب الصحراوي انه و بالرغم من عديد المحاولات اليائسة التي يقوم بيها العدو المغربي و حلفائه الغربيين لزعزعت امن و أستقرار اوساط المجتمع الصحراوي عن طريق بث و نشر عديد الافات الإجتماعية من مخدرات و مواد مهلوسة و غيرهما داخل ابناء هذا الوطن إلا ان هذا الاخير استطاع ان يقف صداً منيعاً امام كل تلك التحديات الخبيثة التي يقوم بها اعدائه و حلفائهم..
و على الصعيد الخارجي تعيش الدولة الصحراوية على واقع العديد من الإنتصارات الدبلوماسية و لعل اخرها قرار مجلس الامن الاخير، و كذلك القرار الذي حكمت به محكمة العدل الاوربية في ما يخص الصيد في المياه الإقلمية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزء المحتل من ترابها الوطني، هذا بالإضافة إلى عديد المكاسب التي حققتها الدبلوماسية الصحراوية ولا زالت تحققها في مسيرتها نحو التحرير و البناء..
ام على الصعيد القاري ف تعتبر الدولة الصحراوية عضواً مؤسساً للمنظمة الاكبر إفريقياً منظمة الإتحاد الإفريقي و واحداً من اعضائها الاوئل، في ظل الإنضمام الاخير لدولة الإحتلال المغربي لهذه المنظمة التي خرجت منها في الثمانينات بسبب إنضمام الجمهورية الصحراوية إلا انها قررت الخضوع و الرجوع مرة اخرى لهذه المنظمة الإفريقية و التي اكد من خلالها الافارقة على ضرورة إيجاد حل نهائي لقضية اخر مستعمرة في إفريقيا يضمن لشعبِ الصحراوي الحرية في تقرير مصيره بنفسه..
و على صعيد الارض المحتلة ف لازلت الجماهير الصحراوية تعاني العديد من اشكل الترهيب و الإعتقال من تشريدٍ و إعتقالٍ و إغتصابٍ و التي تقوم بها دولة الإحتلال المغربي في حقِ المناضلين العزل، في ظل صمتٍ دولي عن ما يحدث بالمناطق الصحراوية المحتلة، إلا ان كل ذلك لم يثني ابناء الشعب الصحراوي عن المطالبة بالإستقلال التام..
و على الصعيد العسكري تؤكد الدولة الصحراوية جاهزيتها لاي خيار ثاني قد يضمن إسترجاع السيادة الوطنية المسلوبة من خلال جيش التحرير الشعبي الصحراوي الذي يرابط على حماية الاراضي الصحراوية المحررة و الذي يؤكد جاهزيته القتالية من خلال عديد المناورات التي تقوم بها نواحي جيش التحرير من فترةٍ لاخرى..
إذاً هي كلها عوامل من اخرى إستطاعت الدولة الصحراوية عن طريق ممثلها الشرعي و الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ان تثبت للعالم اجمع على انها حركة تحررية تناضل من اجل إسترجاع كرامة شعبٍ ظل يعاني الامريين من نصفٍ في اللجو و نصفٍ اخر تحت وطاة الإستعمار و الإستدمار…

“قوة تصميم و إرادة لفرض الإستقلال و السيادة”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق