مستجدات الصحراء الغربية

الجمعية الصحراوية “البند السادس” تخاطب التنسيقيات المعطلة و الفئات المهمشة

العيون المحتلة / الصحراء الغربية 

توصلت مؤسسة ويصاتايمز الاعلامية ببيان للجمعية الصحراوية “البند السادس” تخاطب فيه الفئات المعطلة و المهمشة ، وتلامس فيه الواقع المزري الذي يعاني منه الشعب الصحراوي ، كما تطرح حلولا لمواجهة السياسة التي تعتمدها دولة الاحتلال المغربي بالمناطق المحتلة .

اليكم نص البيان كاملا كما توصلنا به :

 

لقد توصلت الجمعية الصحراوية “البند السادس” بعدة إيميلات و إتصالات من قبل مواطنين صحراويين من مختلف الفئات المعطلة والمهمشة من كل المدن الصحراوية ، خلاصاتها ماذا يمكن أن تقدمه الجمعية لهذه الفئات؟ ، كما يتساءل البعض منهم ماهي ألاسباب التي أدت الى تأسيس الجمعية ؟ .
أجوبتنا في سياق النص :
يسعد الجمعية الصحراوية ان تقدم أجوبة شافية على كل هذه الاسئلة وغيرها ، لكن قبل كل هذا تفضل الجمعية ان تستغل هذه الفرصة لتوجيه دعوة ونداء لكل الفئات المعطلة بما فيها التنسيقيات التي إستمرت في نهجها النضالي منذ سنوات طوال ، محافظة على مبادئها من أجل تحقيق المطالب المشروعة التي تدخل في إطار الحقوق التي يجب ان يتمتع بها الانسان .
نداءنا الى التنسيقيات المعطلة هو على شكل سؤال : ألم يحن الوقت للإتحاد وتجاوز كل الخلافات التي أساسها دسائس الاجهزة الامنية المغربية بكل تشكيلاتها ؟، من أجل إفشال الخط النضالي الذي كلما إقتربتم من تحقيق أهدافه إلا وأثيرت بالموازاة عوامل الفشل : كالتخوين والإتكالية و إتهامات بالإرتزاقية ….إلخ ، وهذا كله يأتي من عمل أجهزة تسهر على إفشال اي حركة نضالية لتحقيق مطالبكم المشروعة و المكفولة قانونا “كصحراويين” .
عدة تساؤلات كانت سببا في إنشاء هذه الجمعية منها ، ماهي الاسباب التي تجعل المعطلين الصحراويين كلما إتحدوا و إقتربوا من تحقيق أهدافهم ينتكسون مرة أخرى بسبب دعوى عاجلة من والي أو باشا او من يمثل الدولة المغربية بمدن الصحراء الغربية ، بعد أن يعدوهم كذبا بتحقيق مطالبهم مقابل ان يخلوا الساحة من أي شكل نضالي ، لإعطاء هذه الادارات الامنية الفرصة لتلقي الانفاس و إعداد الخطط لإفشال أي محاولة قد تتوج بتمتيع الصحراويين بحقوقهم .
كما اننا كجمعية إرتأينا إذا أردنا تحقيق أهدافنا هو ضرورة ترك هذه الادارات و أجهزتها وأذرعتها خلف ظهورنا والتوجه الى من يمكن أن يمكننا من تحقيق كل ما نريد وفي كل مجال ألا وهو تدويل الملفات المطلبية .
لقد وجدت مجموعة من الآليات الدولية و الاممية من اجل السهر على حماية حقوق الانسان ، منها الحقوق المدنية والسياسية و الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية ، كالمقررين و اللجان الأممية .
كما ان هناك عوامل ضغط تساعد بشكل كبير في تحقيق اي مطلب يدخل في إطار الحقوق المذكورة سالفا ، وتكون سببا في تبني هذه الآليات الاممية والدولية لمطالبكم “أيها المعطل/ة او أيها المهمش/ة الصحراوي/ة” ، منها العوامل المحلية كالجمعيات الصحراوية ومنها الجمعية الصحراوية “البند السادس”…الخ ، أما الدولية كمنظمة العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش …..الخ .
إن الخرجات التي تقوم بها جميع التنسيقيات المعطلة دون ان تعتمد المنهجية السالفة و إستغلال هذه الآليات لن تؤدي الى اي نتيجة ، الا الاستمرار في المعاناة وتشجيع وتقوية أدوات المخزن في القمع الممارس ضد الصحراويين بكل فئاتهم .
إن كانت التنسيقيات تريد حقا ان تنجح وتستفيد من التجارب الماضية ، إن أول خطوة هي الإتحاد وتوحيد المطالب ، وإعتماد منهجية قانونية حقوقية من خلال تدويل الملف بالطريقة الصحيحة التي تضيق الخناق على الادارات المركزية المغربية من أجل إتخاذ قرار عاجل لتمكين المعطلين و المهمشين الصحراويين بحقوقهم وهذا في إطار “معركة شاملة” ، لأن تدويل الملف يؤدي الى تهديد مصالح كبرى للدولة المغربية من خلال إتفاقيات الشراكة والتمويلات و القروض التي تستفيد منها في كل مناسبة …..الخ ، إن سكوتكم يجرئ المسؤولين المغاربة ومن يديرون بالقوة اقليم الصحراء الغربية الى الخروج بتصريحات مخالفة للواقع الذي يعيشه كل الصحراويين ، وكذلك للأجهزة الامنية لقمعكم ، فبتدويلكم الملف تساهمون في فضح الدولة المغربية وكشف زور إداعاءاتها ، كالتصريحات التي أطلقها مسؤول مغربي مؤخرا حول إسفادة ابناء الاقليم الاصليين من التوظيف و التشغيل بنسبة 76 في المئة كما ان بيانات المكتب ش للفوسفات يدعي ان عائدات فوسبوكراع و التي تقدر سنويا بين 200/207 مليار سنتيم مغربي تعود كلها بالنفع على الصحراويين ، دون الحديث عن الوعود و البرامج التي وعد بها أبناء الاقليم الاصليين من سنة 1985 الى آخرها آواخر سنة 2015 ال 77 مليار درهم .
ايها المعطل / ة أيها المهمش / ة يقول المثل العربي ” ماحك ظهرك غير ظفرك ” الى متى تنطلي عليكم الوعود الكاذبة ، لقد امضى البعض منكم أكثر من 15 سنة ولازال يطالب بنفس المطالب و لم يحققها دون الحديث عن من فقد الامل وتوجه الى قوارب الموت او فضل العيش بكرامة مع إخوته الصحراويين بمخيمات اللجوء .
أطلنا في الكتابة لكن دافعنا هو الحرقة و الغيرة عليكم ، الواحد منكم عمره بين 25 و 40 وأكثر ولايجد ما يسد به رمقه إلا بمساعدة الاب او الاقرباء ….لا مستقبل لا أبناء ……الى اين انتم ذاهبون .

الجمعية دورها مساعدتكم في تمكينكم من تدويل الملف خارجيا بحكم علاقاتها وفريق الترجمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق