الجمعيات والمنظمات الصحراويةمستجدات الصحراء الغربية

الجمعية الصحراوية البند السادس تدعوا المعطلين الصحراويين للرجوع للأصل من أجل تحقيق المطالب

نص بيان الجمعية الصحراوية “البند السادس” :

رد الجمعية الصحراوية على اللقاء التلفزيوني للوزير المغربي المسمى عزيز الرباح  الذي أجرته  تلفزة العيون الجهوية  الموجهة سياسيا من قبل الدولة المغربية لتسويق مغالطات بعيدة عن الواقع المعاش بالصحراء الغربية .

لقد تابعت الجمعية الصحراوية ” البند السادس ” بإهتمام كبير هذا اللقاء الذي كان مليئا بالمغالطات و الغش و التدليس ،وهذا الذي عودنا عليه المسؤولين المغاربة وأتباعهم من أبناء الإقليم ممن رضوا  بالدراهم المعدودة بدل كرامتهم وإنتمائهم لهذه الارض الغالية العزيزة الطاهرة التي سخرت في سبيل تحقيق مطالب أهلها الغالي والنفيس.

إن التصريحات والأقاويل الكاذبة للوزير المغربي الرباح بخصوص التوظيف ونسب الشغل المرتفعة بين الصحراويين و تضخيم التنمية بإقليم الصحراء الغربية تمثل الإنحطاط الأخلاقي لهؤلاء المسؤولين عندما يقلبون الحقائق , فإن كانت هذه التصريحات حقيقية في شتى المجالات التي يدعونها  ، فلماذا  لمئات من طلبات الزيارة للمؤسسات الدولية والأممية و كذلك منظمات حقوق الإنسان الدولية  و حتى العربية و الافريقية لزيارة اقليم الصحراء الغربية “الغير متمتع بالحكم الذاتي “  ، تقابل بالرفض بل ومن يتمكن من الوصول الى الاقليم  يطرد شر طردة أمام أعين العالم , حتى لا تنكشف مدى الأكاذيب التي يتشدق بها المسؤولين المغاربة وأتباعهم من الصحراويين المرتزقة “القلة” حول التنمية المستدمة  ….الخ ، وكذلك مخافتهم من فضح سادية الدولة المغربية الممارسة ضد العنصر الصحراوي  في انتهاكاتها لحقوقه الكاملة.

لقد إطلع المجتمع الدولي على بشاعة جرائم الدولة المغربية  بحق السكان الاصليين بالصحراء الغربية منذ إنسحاب المستعمر الاسباني ، ولا زلنا لليوم نعيش نوعا جديدا من الابادة وهو حرمان الفرد الصحراوي من حقوقه الاساسية كحقه في العمل والذي يتربت عنه مشاكل إجتماعية كثيرة كالعزوف عن الزواج والذي يؤدي الى تقليص النسل الصحراوي ، ونعتبره بالجمعية الصحراوية “مخطط مغربي مدروس بعيد الأمد يرمي لإبادة ناعمة للتواجد الفعلي للعنصر الصحراوي بإقليم الصحراء الغربية  ” ……ومشاكل أخرى لا تعد و لا تحصى .

كما أن الجمعية تابعت وبأسف شديد عدم تفاعل بعض تنسيقيات المعطلين الصحراويين و الإطارات الصحراوية مع التصاريح المتواترة و البروبغندا المغربية حول تنمية الاقليم  وتوفير كل الظروف الملائمة للعيش الكريم للصحراويين من صحة وتعليم وتشغيل ….الخ .

كما أننا في الجمعية نتوجه بنداء الى كل الضمائر الصحراوية الحية للإنتفاض على هذا الواقع المزري الذي نعيشه كصحراويين فليست جرادة ولا الحسيمة ولا غيرها من المدن المغربية أفضل أو أشجع أو أكبر عزيمة منا في تحقيق المطالب المشروعة .

إن الوحدة و الإلتفاف والعودة للأصل الصحراوي هو الأمل الوحيد في تحقيق المطالب المشروعة.

“خيراتنا نحن الصحراويون كفيلة بتشغيلنا”

حرر بتاريخ : 28/03/2018

العيون / الصحراء الغربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق