اقلام البوليساريومستجدات الصحراء الغربية

خطوات ثابتة نحو سيادة تامة على كامل التراب الوطني

حمادة أحمد

شهدت قضية الصحراء الغربية في الأشهر القليلة الماضية تطورات متسارعة ومحطات مختلفة من تعيين لممثل جديد للأمين العام للأمم المتحدة وهو الرئيس الألماني الأسبق كوهلر ورئيس بعثة المينورسو بالمنطقة .

وجولة محادثات قادت الأخير الى عدة عواصم دولية ومحطات إفريقية بالإضافة لإشراك الإتحاد الإفريقي في حلحلة هذه القضية التي تراوح مكانها منذ عقود بسبب التعنت المغربي .

كما شهدت القرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية التي قضت بإقصاء مياه الصحراء الغربية من إتفاقية الصيد غير المشروع في منطقة لازالت تخضع للإستعمار ، و في الجانب الإقليمي شهدت حضور الجمهورية الصحراوية ممثلة في الرئيس الصحراوي  في القمم الإفريقية الناجحة والتي حاولت لوبيات المغرب والراعي الرسمي للإحتلال المغربي فرنسا كسب تأييد بعض الدويلات الإفريقية التي تعيش تفشي الأوبئة والحروب والجفاف لكسب تأييدها لتمرير أجندتها الفاشلة في التنكر لعضوية الجمهورية الصحراوية في الإتحاد ، والذي شهد قرارات تاريخية وإجماع تام لتقرير مصير الشعب الصحراء الغربية عبر إستفتاء يمكن الصحراويين من تقرير مصيرهم بكل حرية ودون ظغوط .

وعرفت تطورا في العلاقات الموريتانية الصحراوية من خلال زيارات ميدانية قامت بها هيئات دبلوماسية صحراوية للدولة الموريتانية الشقيقة . وعلى المستوى المحلي شهدت الساحة الوطنية عدة محطات تاريخية أهمها مؤتمر الشبية الصحراوية وتجديد هيكلتها ودفعها بدينامية شابة تساير المرحلة،  و على الصعيد العسكري جولة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة الميدانية للنواحي العسكرية والوقوف على جاهزية جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، حيث أظهر جيش التحرير مدى قدرته على حماية الحدود من خلال محاربة الجريمة المنظمة والتهريب والقبض على عصابات إجرامية متلبسة بتهريب المخدرات ، إعداد اللبناء الاولى لبناء وزارة الدفاع الوطني على الأراضي المحررة لممارسة الدولة الصحراوية لسيادتها على أراضيها .

كما ان منطقة الگرگرات أخذت النصيب الاكبر عند إنتشار وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بين هضابها ورباها ،  ومن هنا يبقى السؤال المطروح على الساحة الوطنية والدولية : الى متى ستستمر معاناة الشعب الصحراوي والى متى يستمر هذا الصمت الدولي إزاء دولة محتلة مارقة عن لقانون الدولي؟؟؟!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق