ادب

قصيدة الشاعر المصري (علي الجندي): نحن العرب-مهداة إلى تلميذي الشاعر الفلسطيني (عزالدين المناصرة)- (1965)

عز الدين المناصرة
*-قبل (52 عاما) بالتمام والكمال، كنت طالبا في السنة الأولى الجامعية (1964-1965)، حيث درست اللغة العربية والعلوم الإسلامية في (كلية دار العلوم-جامعة القاهرة)، وتخرجت فيها عام 1968، حاملا درجة الليسانس، وقد كُتب في أعلى شهادتي (جامعة القاهرة-الجمهورية العربية المتحدة). أحد أساتذتي، كان (الأستاذ علي الجندي)، وهو شاعر أيضا. وقد تخرج في (كلية دار العلوم)، وهي أقدم كلية جامعية في الوطن العربي، تأسست عام (1871)- الشعراء: (محمود حسن إسماعيل- هاشم الرفاعي- فاروق شوشه- محمد الفيتوري- عز الدين المناصرة- عبد العزيز المقالح، وسعد مصلوح)، ولا حقا تخرج فيها الشاعر الموهوب أحمد بخيت- والشاعرة شيرين العدوي ، كما تخرج فيها الزملاء الأصدقاء: (محمد عبد المطلب- صلاح فضل- علي عشري زايد- محمد فتوح احمد- أحمد درويش)، وغيرهم من كبار النقاد بمصر. وكنا نقيم أمسية شعرية يوم الخميس من كل أسبوع، حيث يعلق على الندوة، أحد أساتذة الكلية. كذلك كنا نقيم (مهرجانا شعريا) سنويا يشارك فيه كبار شعراء الحداثة بمصر (صلاح عبد الصبور- أحمد عبد المعطي حجازي- محمد إبراهيم أبو سنة- أمل دنقل) وغيرهم. أما أساتذتي، فهم كثر وكبار، منهم: (محمد غنيمي هلال-عبد السلام هارون-إبراهيم أنيس- الطاهر أحمد مكي- محمود الربيعي- حمدي السكوت- عز الدين فودة- أحمد شلبي- بدوي طبانة- أحمد الحوفي- تمام حسان- كمال بشر- أحمد هيكل- رمضان عبد التواب- محمود قاسم- محمد عبد الهادي أبو ريدة- عمر الدسوقي، وغيرهم.
كنا نستحث الشعراء والنقاد والأكاديميين بمصر للكتابة عن فلسطين، ومساندة الشعب الفلسطيني، وكانوا كرماء في مساندتهم، ومايزالون حتى اليوم. لهذا تجمعت مجموعة من الطلبة الفلسطينيين حول الشاعر الأستاذ علي الجندي، وكنا نناقشه في الشعر وفلسطين. ثم فوجئت، كما فوجئ زملائي، عندما صدر (العدد 1095 بتاريخ 7/1/1965 من مجلة (الرسالة الجديدة)، التي كان يرأس تحريرها (أحمد حسن الزيات)، وفيه قصيدة بعنوان (نحن العرب)، مهداة إلى تلميذه الشاعر الفلسطيني الشاب ( عزالدين المناصرة)، وهذا هو نصها الحرفي (12 بيتا):
1- إنّا لأوسط أمّة… عزّتْ وسادتْ في البَشرْ
2-وأضاءت الدنيا بهاً …. كالليلِ ضَوَّأَهُ القمر
3-طابت معادنها فطا …. بَ الخير منها والخَبَر
4-وبنت ممالكَ، سائراتٍ كالدراري الزُهر
5-كانت بجيدِ زمانها … كالعقد فُصَّلَ بالدُرر
6-زالت، ومازالت تروّ…. حُنا بأنفاس الزَهَرْ
7-دُثرتْ !! ورسم المجد بين طلولها لم يندثر
8-والشمسُ تحجب عينَها… والضوء منها منتشر
9-في ظلّها الفينان فا… ضَ الخير، والعدل ازدهر
10-والعقل ألهم رشده… فَصفا، وزايلهُ الكَدَرْ
11-والعلم أخرج نوره… وزها بروضته الثمر
12-وتحرر الإنسان من… رقٍّ فلازمَهُ القِصَرْ
***
-وفي عدد (الرسالة الجديدة) التي نشرت فيها القصيدة، هناك مقالات للأساتذة: (أحمد حسن الزيات- محمود محمد شاكر- فؤاد حسنين علي- محمد مندور- لطيفة الزيات- رجاء النقاش- محمد عبد الغني حسن- أحمد الحوفي- علي أحمد باكثير- أحمد كمال زكي- عبده بدوي- أحمد سعيد الدمرداش- وثروت أباظة)- وفيه مقال لمحمد نصر عن شاعر فلسطين (أبو سلمى)، وقصيدة مترجمة للشاعر الفريد تنيسون، بعنوان (عام جديد)- ترجمها شعرا عموديا- محمد أحمد الغمراوي.
– وفي العام نفسه ( 1965)- حظيتُ بقصيدة أخرى عمودية أهداها لي ( الشاعر الكويتي فاضل خلف)، نشرتها (مجلة العرفان اللبنانية في عدد نوفمبر 1965)، وأعادت نشرها ( جريدة أخبار فلسطين) في قطاع غزة، بتاريخ (1/5/1967).

راي اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق