Uncategorizedمستجدات الصحراء الغربية

تأجيل ثان لمحاكمة 15 طالبا و سجينا سياسيا صحراويا بغرفة الجنايات الاستئنافية بمراكش / المغرب

أجلت للمرة الثانية على التوالي هيئة المحكمة الاستئنافية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش / المغرب بتاريخ 16 يناير / كانون ثاني 2018 محاكمة 15 طالبا و سجينا سياسيا صحراويا إلى غاية 12 فبراير / شباط 2018 ، و الذين مثلوا جميعا في حالة اعتقال و هم يرددون شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي و أخرى مؤيدة للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب و سط حصار بوليسي مشدد شمل مقر المحكمة و كل جنباتها .

و مؤازرة لقضية هؤلاء الطلبة و السجناء السياسيين الصحراويين المعتقلين منذ 23 يناير / كانون الثاني 2016 ، نظم من جديد مجموعة من المواطنات و المواطنين الصحراويين مكونين من عائلات المعتقلين و طلبة و مدافعين عن حقوق الإنسان وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر محكمة الاستئناف المذكورة متضامنة مع المعتقلين السياسيين الصحراويين و مطالبة بالإفراج الفوري عنهم .

و يبقى التذكير إلى أنه سبق لهيئة المحكمة بغرفة الجنائيات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش / المغرب أن أصدرت بتاريخ 06 يوليوز / تموز 2017 أحكاما قاسية و جائرة تتراوح ما بين 10 سنوات و 03 سنوات سجنا نافذة في حق هؤلاء الطلبة و السجناء السياسيين الصحراويين ، و التي جاءت بمجموع 73 سنة سجنا نافذة موزعة على الشكل التالي :

ـ الحكم ب 10 سنوات سجنا نافذة على 04 طلبة صحراويين ، و يتعلق الأمر بكل من : ” البر الكنتاوي ” و ” عبد المولى الحافيظي “و ” محمد دادا ” و ” عزيز الواحيدي ” .

ـ الحكم ب 03 سنوات سجنا نافذة على 11 طالبا صحراويا ، و يتعلق الأمر بكل من : ” محمد الركيبي ” و ” حمزة الرامي ” و ” إبراهيم المسييح ” و ” السالك بابير ” و ” أحمد اباعلي ” و ” مصطفى بوركعة ” و ” عمر العجنة ” و ” عمر بيجنى ” و ” الوافي الواكاري ” و ” ناصر أمنكور ” و ” عالي الشرقي ” .

كما سبق لنفس هيئة المحكمة أن أصدرت أحكاما بالبراءة في ذات القضية في ملفين منفصلين لفائدة الطالبين و المعتقلين السياسيين الصحراويين ” مصطفى حميدات ” و ” لغضف لكان ” ، اللذين غادرا السجن بعد قضائهما بعض الشهور به رهن الاعتقال.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية بتاريخ: 19 يناير / كانون ثاني 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق