مستجدات الصحراء الغربية

بيان للجنة الصحراوية لحقوق الانسان حول الانتهاكات المرتكبة من قبل سلطات الاحتلال بالمناطق المحتلة واستمرار محاكمة النشطاء الصحراويين

بئر لحلو / الصحراء الغربية 

توصلت مؤسسة ويصاتايمز ببيان للجنة الصحراوية لحقوق الانسان تعبر فيه إنشغالها حول ما يقع من انتهاكات بالمناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية ، كما عبرت عن تنديدها الشديد لهذه الممارسات ومن بينها استمرار احتجاز معتقلي الصف الطلابي .

نص البيان كما وردنا من اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان :

البيــــان:

إن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان وبحكم انشغالها ومتابعتها لوضعية حقوق الإنسان المنتهكة من قبل السلطات المغربية الاستعمارية بالأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية، تعبر عن شديد الادانة لاستمرار اعتقال معتقلي الصف الطلابي وتأجيل السلطات القضائية المغربية من خلال غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة تأجيل النظر في ملف المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة الصف الطلابي الى 13 من فبراير المقبل.
وقد دخل الطلبة المعتقلون إلى قاعة المحكمة في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الثلاثاء 16 يناير مرتدين الزي الوطتي مرددين العديد من الشعارات الوطنية المطالبة بحرية وكرامة الشعب الصحراوي . وشهد محيط المحكمة بمراكش المغربية حصارا أمنيا مشددا قامت به مختلف اجهزة القوى القمعية المغربية من شرطة بزي رسمي وغير رسمي وقوات مساعدة بالإضافة إلى مجموعات من الأمن وعناصر المخابرات بزي مدني.
وحسب مصدر من عين المكان، فإن الطلبة الصحراويين مرفوقين بعائلات الطلبة المعتقلين وعدد من النشطاء والمدافعين في مجال حقوق الإنسان والمؤازرين لمعتقلي الصف الطلابي نظموا وقفة تضامنية و احتجاجية أمام محكمة الاستئناف في مراكش رددوا خلالها شعارات وطنية متضامنة مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ومنددة بسياسة المحاكمات الجائرة واستمرار الدولة المغربية في شن حملات من الاعتقالات التعسفية ضد الطلبة والمواطنين الصحراويين بسبب دفاعهم ومشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
تجدر الإشارة، إلى أن وقائع ملف قضية متابعة ومحاكمة مجموعة الصف الطلابي من الصحراويين، تعود إلى نهاية شهر يناير 2016 بعد أن قامت السلطات المغربية بحملة واسعة من الاعتقالات التعسفية بكل من مدينتي مراكش وأكادير المغربيتين وبوجدور المحتلة مست 18 طالبا
وأمام هذا التأجيل الجديد، فإن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان:
ــ تندد بهذا الإجراء التعسفي الجديد في حق مجموعة معتقلي الصف الطلابي الصحراوي وتدين القمع الممارس ضدهم من قبل الإدارة السجنية المغربية بمراكش، وتطالب  الدولة المغربية بالإفراج الفوري واللامشروط عنهم.
ـ تدين اللجنة اقدام قوات الاحتلال المغربي ليلة الجمعة 12 يناير 2018 على التدخل الوحشي وبشكل عنيف ضد مجموعة من المواطنين الصحراويين الذين كانوا بصدد تنظيم استقبال للمعتقل السياسي الصحراوي المفرج عنه بلعيد بابيت، وذلك بمدينة بوجدور المحتلة .وكانت قوات الاحتلال قد اعترضت سبيل كل من : الناشطة سلطانة خيا ومريم البورحيمي وسليمة ليمام وعزيزة بيزا وزينب بابي وهدى بكنا ، حيث تدخلت ضدهم وبشكل عنيف ودون سابق انذار مانعة اياهم من الولوج الى مكان الاستقبال حيث تم سحلهن في الشارع العام وتعنيفهم بطرق لاانسانية ومهينة مما تسبب لهن في اصابات جد خطيرة .
ــ تعلن عن تضامنها المطلق مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين ومع عائلاتهم التي تعاني من الممارسات المشينة المغربية المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
ــ تناشد كل القوى المحبة للعدل والإنصاف والمنابر الإعلامية والشخصيات والوازنة للضغط على المغرب من أجل التدخل للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.
ــ تعلن عن تضامنها المطلق مع كل المدافعين والنشطاء وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، بسبب ما يتعرضون له من ممارسات وإهانات حاطة من الكرامة الإنسانية.
ــ تطالب الحكومة المغربية الاستعمارية بالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المدافعين والنشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط، وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حقهم والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية، للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل الدولة المغربية.
ــ تثمن اللجنة عاليا صمود ومواقف معتقلي الصف الطلابي الصحراوي وتحديهم للسلطات الاستعمارية المغربية، وتحي بحرارة المؤازرة القوية للعائلات والمتضامنين الصحراويين من طلبة و نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان الذين رددوا الشعارات الوطنية، الرافضة لجور وظلم المحكمة المغربية بمراكش المغربية.
بئر لحلو؛ 17 يناير 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق