مستجدات الصحراء الغربية

مناورات و ضغوط فرنسية لإفشال أي قرار لصالح القضية الصحراوية

نجحت للمرة الثانية محاولات فرنسا في تأجيل الاتفاق بشأن مسودة قرار أممي جديد حول الصحراء الغربية ، وهذا يأتي بعد إفشال مخططها الرامي الى تحميل جبهة البوليساريو خرق وقف إطلاق النار بالكركرات  و الخروج بقرار يفرض على جبهة البوليساريو الانسحاب من المنطقة  .

فلم يتوصل مجلس الامن ليلة البارحة الى غاية  وقت متأخر الى اي إتفاق من شأنه يعيد مجرى الامور الى سياقها  العادي بخصوص قضية الصحراء الغربية ، فهناك محاولات فرنسية لتغيير طبيعة الصراع ، كما صرح بذلك الاخ محمد خداد حيث حذر مساء أمس أن جبهة البوليساريو و الشعب الصحراوي من خلفها يرفضون أي مساس أو تغيير بطبيعة النزاع بالصحراء الغربية ورفضهم التام لأي  تفاوض خارج الشرعية الدولية.

وقد رد المسؤول الصحراوي بشدة على الكثير من المغالطات التي إشتمل عليها تقرير الامين العام للامم المتحدة الاخير ، حيث ضمت إحدى الفقرات التي تحدثت عن إعادة النظر في طبيعة و شكل ممارسة تقرير المصير ، والتي تفتح الباب أمام الكثير من التأويلات بخصوص المقترحات المطروحة على طاولة النقاش .

وأكد الاخ محمد خداد أن قضية الصحراء الغربية هي مسألة تصفية استعمار و مدرجة في جدول الاعمال للجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بتصفية الاستعمار .

وقد وصف التقرير بالمتحيز و أن مهما كانت الضغوط و المناورات التي من شأنها تريد تغيير طبيعة الصراع فهي مرفوضة .

واوضح أن الجهود المبذولة من قبل الامم المتحدة خلال ستة و عشرين سنة من اجل تسوية الصراع ، فإنه قد حان الاوان للأمانة العامة و مجلس الامن لإتخاذ خطوات جادة و الاخذ بعين الاعتبار مايحدث بالاراضي المحتلة  .

واضاف أن بعثة الامم المتحدة هي بعثة لم تأتي بجديد بل تكرس الامر الواقع للإحتلال ، وبخصوص الكركرات قال الاخ محمد خداد نحن في الكركرات من اجل الدفاع عن نص وروح الاتفاق وقف اطلاق النار وهو حضور من اجل السلام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق