مستجدات الصحراء الغربية

دعوة إلى تعبئة الرأي العام الأوروبي للاعتراف بالدولة الصحراوية

ممثلو الحركة التضامنية الدولية مع الشعب الصحراوي يدعون إلى تعبئة الرأي العام الأوروبي للاعتراف بالدولة الصحراوية

الشهيد الحافظ / مخيمات الاجئين الصحراويين

طالب أعضاء لجنة المتابعة لتطبيق مقررات ندوة التنسيقيات الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي يوم امس  بحملات تحسيسية وتعبئة الرأي العام الأوروبي للاعتراف بالدولة الصحراوية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير, حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (واص).

وذكرت الوكالة أن أعضاء اللجنة, شددوا – خلال اجتماعهم بمقر وزارة الخارجية الصحراوية, بحضور الطرف الصحراوي برئاسة رئيس البرلمان خطري أدوه – على “أهمية القيام بحملات تحسيس وتعبئة الرأي العام الأوروبي للاعتراف بالدولة الصحراوية كالاتصال بالأحزاب, البرلمانات الوطنية والجهوية والمجتمع المدني والنقابات كما حصل في السويد”.

وأوضحت أن “الاجتماع قدم عديد النقاط الهامة والمتمثلة أساسا في القرارات والتوصيات الصادرة عن ندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي أنعقدت بباريس شهر أكتوبر الماضي, وكذا خلاصات الاجتماع التنسيقي لمختلف الجهات الصحراوية ذات العلاقة بعمل التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي”.

كما تطرق الاجتماع إلى عديد المحاور الأساسية التي من شأنها توسيع دائرة الدعم السياسي والإنساني وتعزيز الحملات التحسيسية حول حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وفق قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وكذا ضرورة ضمان الحضور النوعي من عدة بلدان للمرافعة والتدخل أمام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار, يضيف المصدر.

وناقش الاجتماع أيضا المواضيع ذات الأهمية الكبرى كملف حقوق الإنسان وأهمية تعزيز العمل في إطار الحملة الدولية للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية والمساهمة في انخراط أكبر عدد من المحامين الدوليين من مختلف الدول الأوروبية.

وبخصوص الثروات الطبيعية الصحراوية, دعا الاجتماع إلى “الاستفادة من تجربة الجمعية البريطانية التي رفعت دعوى قضائية ضد اتفاق الصيد البحري والبحث عن جمعيات أخرى لرفع دعاوي ضد الدول والشركات المتورطة مع المحتل المغربي في نهب الثروات الطبيعية الصحراوية”.

وفيما يتعلق بالدعم الإنساني, فقد ركز المجتمعون على أهمية العمل على إصدار توصية من البرلمان الأوروبي لزيادة الدعم الإنساني ليصل إلى ماكان عليه سنة 1998, وكذا القيام بحملة واسعة للشرح والتعريف باحتياجات ووضعية اللاجئين الصحراويين إضافة إلى بذل مجهود منسق ومكثف لإقناع المفوض السامي للاجئين لزيارة المخيمات وكذلك مديرة (ايكو) ومديرة الوكالة الدولية السويدية للتعاون الدولي.

وللإشارة، فقد شهد الاجتماع, حضور الوفد الجزائري المشارك في هذا النشاط التضامني, الذي يقوده رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الشعبي الوطني عبد الحميد سي عفيف ويضم عددا من البرلمانيين, إلى جانب رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي سعيد العياشي.

 

واج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق