مستجدات الصحراء الغربية

خطير : عميل إستخبارات إيطالي يكشف أسرارا خطيرة حول دفن نفايات سامة و مشعة بالصحراء الغربية و تم التستر عنها .

وفق صحف إيطالية عدة اليوم السبت كشف عميل إستخبارتي إيطالي معلومات خطيرة جدا على ان الصحراء الغربية من بين الاماكن التي كانت مخصصة لتفريغ الآلاف من الاطنان تعود لمواد سامة و مشعة بطريقة غير قانونية   .

كما أكد العميل انه بعد إكتشاف هذه المعطيات الخطيرة المتعلقة بعصابات تتاجر بالنفايات السامة او نقلها لتفريغها بمناطق عدة من العالم لصالح شركات دولية ، فقد أوضح ان البرلمان الايطالي فتح تحقيقا ب 12 /12 /1995  حول تهريب والمتاجرة بهذه المواد الخطرة وفق تقارير إستخباراتية سرية  ،و أكد ان القبطان ذي غراتسيا  الذي  كان مكلفا بنقل هذه المواد بسفينته من موانئ ايطالية الى الوجهات المحددة وفق خرائط للتفريغ قد توفي بسبب تعرضه للمواد المشعة  ، لكن أغلق التحقيق وتم حفظه تحت وسم سري للغاية .

صورة القبطان دي غارتسيا :

العميل 007 الايطالي ذكر ان هذه المواد المشعة تم دفنها تحت جبال الرمال المتواجدة بالصحراء الغربية .

 

وختاما ذكر العميل الذي كشف عن هذه المعلومات أن هناك تخوفا كبيرا من ان تستخدم هذه المواد من قبل الجماعات الارهابية او الاجرامية المنتشرة في أماكن عديدة من العالم.

نتمنى من الضمائر الحية الضغط على الامم المتحدة للتدخل العاجل في هذا الملف لدى كل الدول المتورطة في هذا الجرم ، من أجل معرفة الاماكن التي تحتوي على هذه المواد الخطيرة ، لحماية الصحراويين من المخاطر المحدقة بهم .

 

موضوع مرتبط لمعرفة خطورة الوضع :

 

التخزين الطويل الأمد للنفايات المشِعَّة:

تُخزن النفايات المشِعّة في مستودع يلائم طبيعتها في منطقة تقع خارج التطور السكني
المستقبلي المحتمل وخارج المناطق المستخدمة من أجل الراحة والاصطياف، وبعيدة عن
المياه الجوفية، ويجب أن تكون المنطقة مستقرة جيولوجياً كالملاحات وبعض المناطق
تحت السطحية المناسبة. ويجري تخطيط المستودع وحساب حجمه بحيث يمكن استيعاب ما ينتج
من نفايات مشِعَّة مستقبلاً على أقل تقدير نحو عشرين سنة أو أكثر. وتوفر في مخازن
النفايات المشِعَّة وسائل حماية العاملين وعامة الناس من أخطار الإشعاع المؤين
الناجمة عن هذه النفايات المخزنة بوساطة التدريعات المستخدمة في بنائها (بيتون
مسلح، الفولاذ الذي لا يصدأ، … إلخ). ويمكن أن توصف السعات التخزينية لمرافق
النفايات منخفضة المستوى الإشعاعي بدلالة حجم النفايات أو كمية النشاط الإشعاعي. وبما
أن تكلفة التخلص من النفايات ترتبط بالحجم أكثر مما تتأثر بمقدار النشاط الإشعاعي،
فإن هذا يشجع على تقليص حجم هذه المواد.

دفن النفايات وتقييم أمان مخازن الدفن النهائية
(المقابر)

يجب أن يعار موضوع الأمان في أثناء عملية إنشاء
مدافن للنفايات المشِعَّة أهمية بالغة. فعند اختيار التشكيلة الجيولوجية المناسبة
لإقامة المدفن يجب دراسة خواص جدرانه والطبقات الجيولوجية المجاورة لها، ويجب أن
يتميز المدفن بالكتامة وخاصية حجز النكليدات المشِعَّة التي يمكن تهجر الحاوية
بنتيجة تلفها بتأثير العوامل الجيولوجية والجوية المحيطة أو نتيجة التأثيرات
الميكانيكية أو الاهتزازية مع توقع تعرّض موضع الدفن للمياه من مصادر طبيعية
مختلفة والتسبب بهجرة النكليدات المشِعَّة إلى الوسط المائي، فتتركز فيه، ومن ثم
تخترق جدران المدفن والصخور المحيطة، وتنشر بذلك التلوث الإشعاعي في الغلاف
الحيوي، وعلى الرغم من أن الصخور تؤدي دوراً مهماً في إعاقة تسرب هذه النظائر، وأن
انتشار هذه النظائر عبر مساماتها يتصف عموماً بالبطء الشديد؛ فإن سرعة هجرة هذه
النظائر تعتمد أساساً على التفاعل المتبادل بين النظائر المشِعَّة المهاجرة
والصخور المحيطة. ويتم عادة حساب معاملات الانتشار بحل معادلات الانتشار المختلفة،
ولكثرة التحفظات لا توافق الدول وهيئات حماية البيئة على الدفن الطويل للنظائر
طويلة عمر النصف في أراضيها.

وفي الوقت الحالي فإن المخطط الوحيد قيد الدراسة
ـ للتخلص من النفايات العسكرية الضخمة ذات المستوى الإشعاعي العالي في الولايات
المتحدة ـ يتمثل في تحويلها إلى نفايات صلبة ثابتة (بالإسمنت والبيتومين) ثم دفنها
نهائياً في مستودعات جيولوجية دائمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق