• الرئيسية
  • >
  • جحيم الزنازن
  • >
  • معاناة المعتقلين القاصرين الفلسطينيين بسجن الجلامي “كيشون” التابع للإحتلال الاسرائيلي 

معاناة المعتقلين القاصرين الفلسطينيين بسجن الجلامي “كيشون” التابع للإحتلال الاسرائيلي 

  • 10 ايام قبل
  • 0

“لا تجبرنا على إعتقال والدك وأمك ، ويجب ان تعلم أن من خلفي دولة إسرائيل ، أما أنت لا أحد خلفك ولن يسأل عنك أحد “

وفقا لآخر رسالة صادرة عن إدارة السجون الاسرائيلية في شهر غشت من سنة 2016 تؤكد فيها وجود 350 قاصرا فلسطينيا بسجونها ، ونفس البيانات تؤكدها منظمة “تسليم” الانسانية .

ومن أصل 350 يوجد عدد قليل جدا  فقط ممن حكم عليهم حسب نفس الاحصائيات ، و قد وثقت النائبة بالرلمان البريطاني سارة تشامبان مجموعة من الخروقات التي تطال هذه  المحاكمات ، و قد أكدت النائبة انه تتم المحاكمات باللغة العبرية دون توفير ترجمة للمحاكمين ، كما يتم تحويل القاصرين الفلسطينيين المتابعين الى محاكم عسكرية…الخ .

كما يسمح القانون التنظيمي للسجون لتطبيق عقوبة العزل ضد البالغين او القاصرين على حد سواء ، وهذا وفق اي قرار يتخذ من قبل اي موظف بسيط تابع لإدارة السجون .

فالعزل العقابي محدد ب14 يوما في حين العزل الوقائي يبقى بدون تحديد المدة اللازمة حيث تفوق المدة ستة اشهر .

ومنذ سنة 2008، جمعت المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال شهادات موثقة من 426 قاصرا محتجزا في النظام القضائي العسكري الإسرائيلي.

كما في سنة 2012، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية  تقريرا مصورا عن ظروف ومعاملة المعتقلين القاصرين الفلسطينيين بسجن الجلامي ” كيشون” :

لمشاهدة التقرير إضغط هنا

في الطوابق السفلية من سجن الجلامي الاسرائيلي  الذي اصبح اسمه اليوم “كيشون” الواقع بقرب من حيفا ، مزود بأحدث الاجهزة الامنية من قبل الشركة البريطانية “G4S”   هذه الطوابق السفلية الثلاث مخصصة للمعتقلين القاصرين ومنهم من هم اقل من 12 سنة  بزنازن جد ضيقة وصفت بالاقفاص .

التحقيق :

المعتقلين لا يستفيدون من اي نوع من التواصل ، الاتصال الوحيد الذي يحدث هو  عندما يتم نقلهم إلى غرفة الاستجواب ، حيث يتم تصفيد ايديهم واقدامهم ثم ينقلون الى مكتب التحقيق اين تنتظرهم الشرطة السرية  الاسرائيلية لإستنطاقهم ،   يستمر التحقيق لساعات طوال تصل الى ست ساعات حيث يعترف البعض منهم بجريمة رشق الحجارة والتي يعاقب عليها القانون الاسرائيلي ب20سنة نافذة . وخلال  مدة التحقيق يكون الطفل في وضعية جد صعبة حيث تكون اطرافه المصفدة مقيدة بخاتم حديدي مثبت على ارضية المكتب .

المحقق الاسرائيلي يهدد القاصرين : 

“لا تجبرنا على إعتقال والدك وأمك ، ويجب ان تعلم أن من خلفي دولة إسرائيل ، أما أنت فلا أحد خلفك “

هناك سجون اسرائيلية اخرى يتعرض فيها القاضرون الفلسطينيون للتعذيب والتعذيب الجنسي بإستخدار وسائل صلبة.

وبعد فترة طويلة من العزل والاستجواب، يتم إبلاغ القاصر بإنتهاء التحقيق ، ثم يتم ترحيله الى زنزانة اخرى حيث يوجد مخبر سري للإسرائيليين بالزنزانة فيتقرب من القاصر ويخلق جو ثقة لكسبه وإستدراجه للخوض في مواضيع التحقيق وغيرها ،  وبعد انتهاء مهمة المخبر ، يتم اعادة القاصر الى مكتب التحقيق ، حيث يعرض عليه التسجيل الصوتي لمحادثاته مع المخبر وما صرح به بخصوص عائلته ورأيه عن المحققين وظروف السجن   و أفكاره و إختياراته.

الزنزانة 36 :

تتسع مساحة الزنزانة التي يقضي فيها المعتقلون اغلب الوقت الى مترين ، ارضيتها يغطيها فراش متسخ يغطي اغلب مساحة الزنزانة ، بين المساحة المغطاة والمساحة المتبقية جدار صغير خلفه حفرة بالارض هي بمثابة المرحاض .

الوجبات :

الوجبات تقدم للسجين عبر ثقب من الباب و من خلاله يتمكن السجناء من معرفة ان كان الوقت ليلا او نهارا ، لأن مصابيح الزنزانة تعمل 24/24 ساعة دون انقطاع  لحرمان السجين من النوم .

اولى الوجبات يتم تقديمها مع الرابعة صباحا ، وفي حالة تأخر السجين يتم رمي الوجبة أرضا  ويعرض السجين للعقوبة ، وفي حالة إمتناع السجين من الاكل يتعرض للعقوبة كذلك.

http://www.inminds.com/caged

ملاحظة : سجن الجلامي “كينوش” به سجناء تحت نظام العزل التام من البالغين والقاصرين .

محمد القيق (35 عاما) أضرب عن الطعام  احتجاجا على “اعتقاله الإداري”، وهو الاحتجاز بدون توجيه اتهام او تقديم أدلة  . وقد لاقى إضرابه عن الطعام الذي استمر 94 يوما في أوائل عام 2016 تضامنا دوليا كبيرا  الذي أدى الى اطلاق سراحه .

وقد ألقي القبض عليه مرة أخرى في 15 يناير الماضي عند حاجز بيت لحم، أثناء عودته من مظاهرة في بيت لحم لإعادة جثث الشهداء  الفلسطينيين الذين قتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، و اقتيد إلى سجن “كيشون” ، ولم تتوصل بعد عائلته  بأي خبر عن حالته الصحية الجسدية.

المصدر اضغط هنا

إليزا كامبيوني ” Elisa campioni ”  كاتبة وناشطة حقوقية إيطالية تدافع عن حق الشعب الفلسطيني الحرية والاستقلال .

لمتابعة الكاتبة على الفايسبوك اضغط هنا .

لمتابعتها على تويتر إضغط هنا 

 

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *