التراث الطبيعي للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية:

  • 7 شهر قبل
  • 0

المكونات الجيولوجية:

تقع الصحراء الغربية جيولوجيا في نطاق الدرع الإفريقي ويمكن تقسيم ترابها الوطني جيولوجيا إلى أربعة  وحدات جيولوجية رئيسية هي:

1. شمال الدرع الإفريقي:  وتتألف من صخور الزمن الآركي والبراتيروزوي الأدنى، وتضم تراكيب من الصخور النارية والمتحولة وتعد هي المنطقة الأقدم زمنياً حيث نشأت قبل 1.2 مليار سنة وتنتشر في تيرس والجزء الجنوبي الشرقي من زمور وهي بذلك تغطي منطقة واسعة تقارب ثلث مساحة البلد، ترتبط به مناجم الحديد والنحاس والذهب واليورانيوم وغيرها.

2. الموريتانيد الشمالي: ويتمثل في سلسلة مرتفعات أدررا سطف والجزء الغربي من تيرس ويعود زمنياً إلى العصر البروتيروزوي الأعلى والباليوزوي ويتألف من الصخور البركانية والرسوبية وترتبط به مكامن العناصر الأرضية النادرة والماس والمعادن النفيسة والملونة.

3. الأحواض الرسوبية الساحلية: وهما حوضا العيون – الطرفاية  وهو حوض ساحلي واسع يشكل الجزء الشمالي الغربي من الصحراء الغربية والحوض الموريتاني – السينغالي الذي  يشغل الجزء الجنوبي الغربي من البلد.

وهذا الحوضان الرسوبيان يتألفان من صخور من العصر الثالث والرابع، تنتشر فيهما المياه الجوفية والفوسفات والبترول والغاز والملح الصخري  والبوتاسيوم.

4. حوض تيندوف: وينتمي إلى الأحواض الرسوبية القارية ويتألف من صخور من العصر البروتيروزوي الأعلى والباليوزوي ويغطي الجزء الشمالي الشرقي من البلد، ويحتوي على احتياطات معتبرة من الحديد والمياه الجوفية ومؤشرات هامة على وجود البترول والغاز الطبيعي.

الوسط الطبيعي:

تنقسم اراضي الصحراء الغربية إلى قسمين طبيعين متمايزين: الأول السهل الساحلي، والثاني الهضاب والمرتفعات الداخلية.

تشكل السهول الساحلية مساحة واسعة من البلد تحاذي المحيط الأطلسي، على صورة منخفضات تتسع وتضيق حسب قرب الهضاب الداخلية وبعدها من الشاطئ، وهذه السهول منخفضة مغطاة بالرمال أو السهوب الحصوية التي تتخللها منخفضات وأودية وسباخ ساحلية  وفي بعض المناطق تغطيها الصخور الكلسية الفقيرة.

أما الهضاب والمرتفعات الداخلية فتشكل الإمتداد الغربي للصحراء الكبرى، وتتميز بتدرج ارتفاعها في الاتجاه الشرقي والشمالي الشرقي حيث تمثل النهايات الجنوبية لسلسلة الأطلس الصحراوي.

وتنتشر في هذا الجزء من الصحراء التلال البركانية والمرتفعات الواقعة في نطاق الدرع الأفريقي، المؤلفة في غالبها من الصخور النارية والمتحولة التي تعود إلى ما قبل الكمبري والزمن الجيولوجي الأول، والتي تعرضت لعمليات تعرية عميقة،  فضلاً عن العروق والكثبان الرملية والأودية التي  ينتهي بعضها في مياه الأطلسي، بينما ينتهي بعضها الآخر في منخفضات ومحابس مغلقة وسباخ داخلية.

الدكتور غالي الزبير

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *