ادب

خاطرة إمرأة صحراوية

هي طبول حربي تقرع
لترتدي التجديد بفصل حتفي
فعدوي يوكل مهامه الوافرة
لفوجه السابع عشر المتأهل
ليسجل هزيمتي الجديدة الآتية
التي استأثرها مدة تقضي
هزيمة مرت وأخرى تبعتها
وأنا ما زلت اعيش على أنقادي المدرجة
بشوقي المجوّد أهاجر بلادي
أعوده رماد يلاقي أمادي
وإن كنا……. ، فحينها أتكون
سلام يلاقي ، يلاقي سلامي
انتمي لغيم لأنقد لحظات
تلاقي قلبينا أو ربما شتاتي
واسترق رغدي لألآ أعود
فأعود وكأني ما كنت أعادي
فها هي جنود الثواني الأخيرة تنطلق
بمارش عسكري يهز حلفي وإستعدادي
لحظة بعد لحظة ٧..٦..٥..٤..
تتأهب الخوضة والعمر أناني
ومؤنة أشلائي صبر مضني ونبض هانِ
والكل من حولي منفعل يرادي
فعتاد الأمل بالشروق ووهجي بثباتي
وانا وحدي كما عودتني حروب غدت
أصارع إنهزامي بقناع مزيف مسادي
بقناعتي ، بإستسلامي ، بصمتي ، بغوري
بغدي لحاضري أنادي
فها قد أمنّت نحر ملتئم سيدمي قلاعي
و عدوي ينمو ليغدو ماجد متمكن أناني
جبّار ،قهّار ، يتلذذ ضعفي ويغرّه استسلامي
و ها قد دقت ساعة الصفر ٣.. ٢..١……….
وابتدى عام في أيامي
الكل مبتهج يرسم بسمة ودادي
وانا وحدي متورطة ممسوسة
بخنجر وله مسموم الروية غازي
سنة جديدة ستتولى مهمتي
مهمة ضياعي في حقل إنفعالي
وقلبي لايزال على الحلبة كما هو
يحتفي ويرقص شوقه الجاني
يغزل حب اسطوري ليغدو
جنة حلم في ليل صب لصيامي
هنا أقف أتأمل ما مضى
وما قد يأتي من قدري الغادي
اتراني سأنتصر يوماً ؟ أم أني !
سأبقى لؤلؤة بعشقها تساري

قلم صحراوية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق