• الرئيسية
  • >
  • مستجدات الصحراء الغربية
  • >
  • الموعد : إفــــــلاس الدبلوماسية الاستعمارية للمغرب يدفع بوريطة إلى تجديد العهد بخطاب “الشمَّـــــــاعة”… “المخـــــزن” يفرغ شحنة فشله على الجزائر

الموعد : إفــــــلاس الدبلوماسية الاستعمارية للمغرب يدفع بوريطة إلى تجديد العهد بخطاب “الشمَّـــــــاعة”… “المخـــــزن” يفرغ شحنة فشله على الجزائر

  • 6 ايام قبل
  • 0

جددت الدبلوماسية المغربية عهدها مع التهجمات الدبلوماسية على الجزائر ومناوراتها لتفريغ “شحنات” الفشل المغربي على مستوى الملف الصحراوي غير قابل للتبرير باعتباره ملف “تصفية استعمار” مثلما هو مسجل

في لوائح الأمم المتحدة.

وأبانت الدبلوماسية المغربية من خزان “قوالبها” الروتينية اتجاها واضحا للعمل على تثبيت “انقلابها” على مسار الشرعية الدولية في الملف الصحراوي من خلال محاولة استدراج المنتظم الدولي ممثلا في هيئة الامم المتحدة للعودة الى نقطة الصفر التي ارتكنت إليها الرباط لإجهاض مسار التسوية الذي انخرطت فيه المغرب خطوات قبل أن تنقلب عليه، و تعمل اليوم على “جر” المنتظم الدولي إلى قبول “انقلابها” على الشرعية الدولية إن لم تتبناه.

في هذا الاتجاه، وجه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، رسائل “ابتزازية” و حتى “تهديدية” في أبعادها الى المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، هورست كوهلر، تحذره من تكرار ما تسميه ” أخطاء المبعوث السابق، كرستوفر روس”، وتدعوه إلى “الاستفادة من أخطاء هذا الأخير”، بما يكفي لوضع الصورة في سياق المشهد العام الذي “تتحجر” فيه الرباط، وفهم رسالة واضحة أن المغرب لا يعترف بالقرارات السابقة للشرعية الدولية في الملف الصحراوي.

وإن كانت الرسالة الاولى تحمل في طياتها “النبرة” التهديدية الى المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية هورست كوهلر، فإن الرسالة الثانية “مساومة” وابتزاز بامتياز حيث قال بصريح العبارة “إذا لم تتحمل الجزائر المسؤولية كاملة في النزاع، فإنه لن يكون هناك أي مسار لحل الملف”، وهي مساومة صريحة للهيئة الاممية بمحاولة إقحام الجزائر في النزاع كطرف رغم أن الجزائر لم يثبت عنها يوما مطالبتها بأي مطلب في الملف غير تسويته وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية كبلد جار وعضو ملاحظ بالاعتبار القانوني الدولي في الملف.

وبالعودة إلى الطرح المغربي، كان بإمكان الرباط أيضا أن تطالب أن تكون الأمم المتحدة هي الطرف الذي تتنازع معه على الصحراء الغربية مادام المنتظم يقر بحق الصحراويين في الأراضي المحتلة في تقرير مصيرهم عن طريق الاستفتاء وأنشأ بعثة المينورسو لهذا الغرض بالذات ، وحتى إن المغرب اليوم مضطر بهذا الطرح إلى محاكمة نفسه وهو الذي يعترف بالبوليساريو التي وقع معها وقف إطلاق النار قبل عقدين ونصف من الزمن ويتفاوض معها منذ سنوات.

و يبين المغرب على لسان حال بوريطة “إفلاس” خطابه الدبلوماسي الذي يمكن أن يبرر استعماره للأراضي الصحراوية ما يجعله يلتفت يمينا وشمالا بحثا عن “شماعة” يعلق عليها ضعف حجته في المحاكمات الدولية التي تطاله حضوريا وغيابيا على عدة مستويات، لتكون الجزائر بالنسبة للرباط “شماعة” الهروب من المواجهة مع البوليساريو والقانون الدولي الذي يطبق فكيه على المزاعم الواهية للاستعمار المغربي في الصحراء الغربية .

ومن هذا المنطق يسجل بديهيا لبوريطة أن يتحدث بلغة “الفشل” أمام برلمانيي لجنة الخارجية بمجلس النواب المغربي ويحول تقديم الحساب لهم في سياق عرض الميزانية الفرعية لقطاعه إلى محاكمة لممثلي الأمم المتحدة داخل المملكة المغربية ليقول “إنه من الأخطاء التي ارتكبها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء كرستوفر روس، وحال دون التقدم في ملف نزاع الصحراء، هو استبعاده الجزائر كطرف رئيسي في النزاع” وكأن المبعوث الأممي “مشرع ومقرر ” بعينه ولا يخضع لقانون دولي هو موجود أصلا، في الوقت الذي كان روس قد تعامل مع الجزائر مثلها مثل موريتانيا كدولة ملاحظة للنزاع بين الشعب الصحراوي والاحتلال المغربي.

المصدر : جريدة الموعد الجزائرية

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *