تدوينات فيسبوكية

#بعد الاجتياح العسكري31 اكتوبر 1975

#بعد الاجتياح العسكري31 اكتوبر 1975
و تامين الطريق نظم الاستعمار المغربي المسيرة السوداء
#نوفمبر 1975 وتضم 350000
الجريمة الاليمة للمسيرة “السوداء” التي تسببت في مأساة الصحراويين وقسمت وطنه شطرين، فمنذ احتلال المغرب للصحراء الغربية وهو يعمد الى سياسة الاستيطان بجلب أمواج بشرية على شكل
مسيرات أطلق عليها “المسيرة الخضراء ” وإن كان الشعب الصحراوي لم يرى من خضرتها إلا قذائف النابالم والفسفور المحرمة دوليا التي رافقت هذا الاجتياح البشري الهائل يرافقه مثيل عسكري تسببت في قتل وطرد الآلاف من السكان الأصليين وتشريد من نجا منهم الى الجزائر وغيرها من الدول..
وهذه السياسة نفسها استخدمها اليهود في بنا ما أصبح يعرف اليوم بدولة إسرائيل بفضل تلك السياسة العمياء التي أعطت ارض شعب لشعب لا ارض له… منتهكة بذلك كل القوانين والقيم الإنسانية، وكان المغرب حينها أكثر الدول المساهمة في قيام إسرائيل بتهجير ألاف اليهود المغاربة إلى فلسطين … وهذه السياسة ليست جديدة على من درس وتربى في أحضان المدرسة الميكيافلية وثبت عرش ملكه بمستشاري اليهود ودهاتهم …والذين كان أثرهم واضحا في رسم سياساته .. ومغامراته … فأول هذه المسيرات الاستيطانية تحت عناوين وردية ” المسيرة الخضراء ” التي انطلقت بأمر من الحسن الثاني 6 نوفمبر 1975 وتضم 350000 مغربي ممن ضاقت بهم الشوارع المغربية من البطالين والخمارين وقطاع الطرق والمتخلفين ذهنيا وممن غرهم وعد الحسن الثاني بنعيم الصحراء وقد بقيت صور هؤلاء المغاربة وهم يتدفقون بتلك الطريقة العشوائية الى الصحراء الغربية في عقول كل الصحراويين بل العالم اجمع والتي تنم عن حالة البؤس والشقاء التي وصل إليها هؤلاء ولهذا وصفت بـ ” مسيرة الجياع ” وانطلقت هذه المسيرة إلى الصحراء الغربية ولتستولي على الأخضر واليابس … ليطرد بذلك شعب عربي مسلم من أرضه ويعيش مأساة وتعطى أرضه لمن ألف الذل والاستعباد ورضي أن يطبق سياسيات سادته وملوكه التوسعية وليشهد التاريخ على فظاعة ووحشية ما ارتكبته القوات المغربية من انتهاك صارخ للأعراض وتشريد للأطفال والنساء ومجازر الإبادة الجماعية التي بقيت مقابرها وآثارها شاهدا حتى اليوم…
ويتغير التاريخ ويتجدد الحدث ففي 26 سبتمبر 1991 تنطلق “مسيرة جياع ثانية ” من خلال نقل مئات الآلاف من المغاربة إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية للاستيطان فيها وتبقى الأمم المتحدة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الانتهاكات متهربة من مسؤولياتها تجاه هذه القضية الخطيرة ومتواطئة مع نظام الاحتلال المغربي …
يكرر نظام الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية الكرة مرة اخرى ويتجدد المشهد أيضا في 28 يونيو1993: “بمسيرة جياع ثالثة ” مكونة من مستوطنين مغاربة جدد تصل إلى العاصمة العيون المحتلة الغرض منهم التاثير على عملية تحديد الهوية التي وجدت من اجلها البعثة الاممية الى الصحراء الغربية “المينورسو” وزرع العقبات في طريقها.
تتبعها مسيرة رابعة في شهر يونيو 1994بوصول آلاف المغاربة إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ونلاحظ ازدياد عدد هذه المسيرات وتقارب الوقت بينها ففي السنة الموالية 1995 تدخل إلى الأراضي الصحراوية المحتلة “مسيرة الجياع الخامسة ” مشكلة أيضا من مستوطنين مغاربة ..
والمتأمل لهذه المسيرات كلها يرى أنها تدل دلالة واضحة على الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب المغربي والاحتقان الداخلي الذي يحاول الإعلام المغربي دائما أن يخفف من آثاره بتجميل صورة المغرب بمساحيق التحول الديمقراطي والمصالحة مع الذات وغيرها من الأكاذيب التي لم يعد يصدقها المغربي البسيط الذي يشاهد يوميا قمع الشرطة المغربية للمظاهرات السلمية المنتشرة في الشوارع … والتي يطالب من خلالها المغاربة بأبسط حقوق الحياة .. فشارع يقص بمتظاهرين يطالبوا بخفض أسعار المعيشة… ومظاهرة أخرى تطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي والكلمة … وأخرى لمعاقين وبطالين يطالبون بالعيش وفرص عمل وغيرها من المطالب المشروعة…ولا ننسى محاولة الانتحار الجماعي التي نظمها المكفوفين في شوارع الرباط العام الماضي والتي قابلتها الشرطة المغربية بالضرب والشتم …والكثير الكثير من الأوضاع المزرية التي لم يكشف إلا القليل منها .. هذا في المغرب ودائما نتذكر مقولة بن خلدون في المغرب لا تستغرب… أما في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية فسياسة التجهيل لازالت مطبقة حيث لا مدارس في المستوى لا جامعات .. المداهمات اليومية للمواطنين الصحراويين والزج بهم في السجون … مسيرات الجياع القادمة من المغرب والتي تفاقم الأزمة يوما بعد يوم في الصحراء الغربية ويؤجج الصراع بين الصحراويين والمستوطنين المغاربة… فمتى يراجع المغرب سياساته ويعكف على حل مشاكل شعبه ويصحح الأخطاء ويوقف مسيرات الجياع … ويحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية والاستقلال؟؟؟

نقلا عن صفحات بالفايسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق