مستجدات الصحراء الغربية

دورة إستثنائية جديدة للمجلس التنفيذي للإتحاد الافريقي صودق فيها على مجموعة قرارات تطوق المحاولات الإستعمارية لكل من فرنسا والمغرب

اديس ابابا / إثيوبيا

في دورة استثنائية جديدة للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي يوم امس الاثنين أكد المجلس حق كل الدول الأعضاء في الاتحاد الافريقي في المشاركة في القمة المقبلة للاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي المزمع تنظيمها يوم ٢٩/٣٠ من الشهر المقبل بأبيذجان.

هذا الاجتماع الذي تم للمصادقة على مجموعة من القرارات التي تدعو الى ضرورة احترام قرارات الإتحاد الافريقي وعلى رأسها قرار ٩٤٢ الذي يؤكد حق الدول الأعضاء بالاتحاد في المشاركة في الاجتماعات التي يحضرها الاتحاد ويحرم الدول الاعضاء التي لاتحترم هذا القرار من احتضان اجتماعات الاتحاد الافريقي .

وحسب وكالة الانباء الصحراوية أكد الوزير الصحراوي محمد ولد السالك اثر هذه الدورة الاستثنائية : قرر مجلس الوزراء ثلاثة أمور : “التأكيد و التصديق في المقام الأول على القرارات المتخذة (…) في سنة  2015 و التي تخص مشاركة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي على قدم  المساواة في جميع ندوات و اجتماعات و شراكات الاتحاد الإفريقي و الشركاء  الأجانب الآخرين و في المقام الثاني فان كل دولة عضو في الاتحاد لا تحترم هذا  القرار (المادتان 4 و 5) تحرم من شرف احتضان اجتماع الاتحاد الإفريقي أو  اجتماع للشراكة”.

كما فوض المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقي  محمد بمواصلة المشاورات من اجل محاولة إيجاد مخرج لهذه الوضعية في اجل 10  أيام.

و أشار ولد السالك إلى أن “الندوة قد فوضت رئيس المفوضية موسى فقي محمد  بتبليغ كوت ديفوار هذا القرار و الانتظار حتى يوم 27 أكتوبر و اذا لم تحترم  كوت ديفوار هذا القرار فان رئيس المفوضية سيبلغ تلقائيا الاتحاد الإفريقي  بقرار تغيير مكان هذه القمة الخاصة بالشراكة بين الاتحاد الإفريقي و الاتحاد  الأوروبي إلى أديس أبابا عاصمة اتحادنا”.

في ذات الصدد ندد وزير الخارجية الصحراوي بالمناورات المغربية المشينة على مستوى الاتحاد الإفريقي في محاولة غير مجدية لعرقلة القرار “التاريخي” الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي.

و خلص ولد السالك في الأخير “لقد حاول المغرب عرقلة و تحدي رئيس  الجلسة وزير شؤون خارجية غينيا إلا أن هذا الأخير قال هل بإمكانك أن تشير  إلى وجود احد معك؟ فلم يستطع المغرب (إيجاد دعم لمسعاه) وضجت القاعة بالتصفيق.

و ذلك هو القرار التاريخي الذي اتخذ و ذلك شرف لإفريقيا”. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق