مستجدات الصحراء الغربية

اللجنة الرابعة لتصفية الإستعمار: عضو سابق بالمينورسو يفضح ممارسات الإحتلال المغربي القذرة بالصحراء الغربية

نيويورك / الأمم المتحدة

فضحت العضو السابق بالبعثة الأممية لتنظيم الإستفتاء بالصحراء الغربية “المينورسو” السيدة كاتلين توماس ممارسات الإحتلال المغربي بالمناطق المحتلة، جاء ذلك ضمن أشغال الدورة ال٧٢ للجنة الرابعة لتصفية الاستعمار المنعقدة بنيويورك.

حيث أكدت أنه بعد ١٥ سنة من مشاركتها في أشغال هذه اللجنة لم يحرز أي تقدم في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية كما أكدت أن المستوطنين المغاربة المتواجدين بالأرض المحتلة “قد ازدهروا بفضل الموارد المحلية، في حين أن الصحراويين، سواء في الصحراء الغربية أو في مخيمات تندوف، لا يزالون يعانون في ظروف لا يريد أحد أن يعرفها”.

وفِي ذات السياق قالت العضو السابق في المينورسو أن البعثة نجحت في وضع قائمة بالناخبين نشرت في عام 1999 لكن المغرب قرر الانسحاب من عملية الاستفتاء بعد نشر هذه القائمة لأن البعثة الأممية “رفضت أغلبية المرشحين الذين اقترحهم هذا البلد”.

كما أكدت أن المغرب استخدم “جميع الأساليب لسحب من القائمة المرشحين الذين لا يتوافقون مع معاييره الخاصة” حيث إستعمل (تهديد الشهود، رشوة المسؤولين، تدريب المغاربة على الطريق الذي يتعين القيام به ليظهرو أنهم صحراويين وأن يجيبوا على أسئلة اللجنة) لكن “عندما أدركوا أنهم سيفشلون إذا أجري استفتاء حقيقي، لم يكن أمامهم خيار سوى الانسحاب” كما أعربت عن استيائها وخيبة أملها من أن الأمم المتحدة تسمح لهذا الوضع بالإستمرار بدلا من الحفاظ على الحقوق الدولية للسكان الصحراويين وتطبيق الشرعية الدولية.

في النهاية أكدت أن الإحتلال المغربي يحاول تصديق أن الاستفتاء تم تجاوزه بسب تقنية أو خلافات حول المعايير لكن هذه مجرد كذبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق