تقارير ودراساتمستجدات الصحراء الغربية

تقريرين لمراقبتين دوليتين يؤكدان ان محاكمة مجموعة إكديم ازيك لم تكن عادلة .

لندن / المملكة المتحدة

أكد تقريران أعدتهما مراقبتان دوليتان حول محاكمة إكديم ازيك ، أن المحاكمة كانت بدوافع سياسية والإعترافات التي بنيت عليها المحاضر انتزعت تحت التعذيب .

فقد أعدت الملاحظة الدولية تون ستورفون موري تقريرا مفصلا يتكون من ٢٧٩ صفحة تحت عنوان *محاكمة سجناء سياسيين صحراويين في ٢٠١٧* ،كما أعدت الناشطة والمراقبة الدولية إزابيل لورنزو تقريرا تحت عنوان *حالة إكديم زيك* مكون من ٢٧٧ صفحة ، وفي كلا التقريرين تفاصيل المحاكمة السياسية وممارسة التعذيب وغياب الادلة ضد المعتقلين الصحراويين.

فقد أوضحت الناشطة النرويجية ستورفون في تقريرها ان القانون الدولي وسيادة القانون لم يحترما في محاكمة المجموعة مشيرة ان تقرير التشريح الطبي لم يقدم امام هيئة المحكمة او الدفاع ، ولم يتم إبلاغ المحامين عن كيف تمت الاغتيالات المزعومة .

كما أكدت ستورفون ان هناك مؤشرات واضحة تثبت بان المعتقلين تعرضو للتعذيب بالسجن حسب تصريحات المحامين ، كما انهم ارغمو تحت وطأة التعذيب على توقيع المحاضر ليتجنبو التعذيب .

كما خلصت استنتاجات الملاحظة ايزابيل الى نفس ماتوصلت اليه المراقبة ستورفون ، ان المحاكمة لم تكن نزيهة ولا محايدة .

حيث اوضحت الناشطة ايزابيل ان المحاكمة شابتها الكثير من الخروقات التي تثبت عدم حياد المحكمة ، ومن بينها عدم حياد الترجمة التي كانت تستخدم مصطلح قتلة بدل لفظ متهمين وكذا منع الصحراويين من دخول المحكمة .

وحسب تقريرها كانت تتم الفحوصات في مدة خمسة عشر دقيقة يجبر خلالها السجناء  على الوقوف على رجل واحدة وكانت الفحوصات تتم بواسطة طبيب مغربي وبحضور حراس  السجن والشرطة المغربية.

واشارت في تقريرها الى انه “لم يكن من المفاجئ” أن يخلص الأطباء المغاربة إلى أنه  لا يمكن التوصل لأدلة قطعية  تثبت وقوع التعذيب مشددا على أن “المغرب كقوة  احتلال ليست لديه السلطة القانونية في هذه القضية” وبأن الصحراويين كان ينبغي  أن يمثلوا أمام محكمة بالصحراء الغربية وان يطبق عليهم القانون الصحراوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق