مستجدات الصحراء الغربية

بيان تنسيقية اكديم ازيك بمناسبة الذكرى المزدوجة للوحدة الوطنية و لبناء أول خيمة في أكديم إزيك.

العيون المحتلة / الصحراء الغربية

تحتفل تنسيقية اكديم إزيك للحراك السلمي بالذكرى المزدوجة للوحدة الوطنية التي توافق الثاني عشر من أكتوبر، ولبناء أول خيمة بمخيم أكديم إزيك التي تصادف العاشر من أكتوبر من كل سنة. وهي أكثر إصرار على المضي في نضالاتها حتى إفتكاك النصر. جنبا إلى جنب مع الجماهير الصحراوية بقيادة رائدة كفاحنا الوطني وممثلنا الشرغي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
إنها الوحدة الوطنية من تحمي وجود هذا الشعب والتي يحاول العدو بشتى الطرق والدسائس أن يضربها بكل ما أوتي من قوة ومكر وخداع. إنها صمام الشعب الصحراوي والتي بدونها لن نحقق مستقبل وطننا المنشود والذي دفع فيه الشعب الصحراوي خيرة أبنائه. والأكيد أنها تجلت في الميدان منذ الدخول الإجتماعي الأخير منذ أول ثلاث وقفات بالعيون المحتلة. حيث وقف العدو مشدوها أمام هذه الوحدة التي أربكت كل حساباته والتي ظن أنه دمر بأساليبه الخبيثة من قبيل بث الفتنة والإشاعة والفرقة وغيرها من أساليب العدو الخسيسة.
وبالإنتقال إلى ذكرى بناء أول خيمة في مخيم أكديم إزيك نؤكد على ضرورة عدم التخلي عن هويتنا ورمز مهم من رموزها. وهنا نتحدث عن الخيمة التي يحاول العدو طمسها كما طمس قبلها الاف العادات والموز التي كان يمتلكها شعبنا الصحراوي.
هذه الذكرى وذكرى الوحدة الوطنية تذكراننا بواجب التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين عموما ومع معتقلي أكديم إزيك خصوصا. الذين تدشن عائلاتهم خطوات نضالية من أجل إطلاق سراحهم أو تقريبهم من عائلاتهم على الأقل. بعد أن شنت ضدهم دولة الإحتلال حملة شعواء أدت إلى تفريقهم على سجون مغربية بعيدا عن ذويهم حيث دخلوا في إضرابات متفرقة عن الطعام كادت تودي بحياتهم.
رسائلنا للإحتلال قلناها ولن نكررها ورسائلنا للشعب الصحراوي الذي لايعنينا غيره هي:
1- ضرورة التشبت بالوحدة الوطنية كخيار إستراتيجي لامناص منه، وعدم الإنجرار وراء أي طريق للتفرقة فالوحدة الوطنية شئنا أم أبينا هي السبيل الوحيد للإستقلال وبعده معركة بناء وطننا المستقل آنذاك إن شاء الله.
2- على الشعب الصحراوي وبالخصوص الشباب التشبث بتقاليده فالعصرنة لا تعني التخلي عن التقاليد ولنا مثال في الأمة اليابانية التي رغم تطورها لم تتخلى عن جذورها وتقاليده. فالشجرة بدون جذور سهلة الإقتلاع من أرضها.
3- واجب على كل صحراوي سبق له أن كان في أكديم إزيك أو أي صحراوي يشعر بالمسؤولية أن يلبي نداء معتقلي أكديم إزيك وقسم أكديم إزيك ويتضامن معهم على الأقل من خلال لافتات صغيرة تعلق من اسطح المنازل. أو بأي طريقة يراها مناسبة بما في ذلك الوقفات التضامنية معهم.
4- واجب على الصحراويين في إطار سياسة التكاثر التي تدعوا لها الجبهة الشعبية ضد السياسة الممنهجة في إبادة الشعب الصحراوي التي ينتهجها الإحتلال. أن تعمل على تيسير التكاثر عبر التقليل من مظاهر البذخ الغريبة عن مجتمعنا والرجوع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في التقليل من مصاريف الزواج فنحن من هنا ندق ناقوس الخطر في أن وجود شعبنا على المحك إن لم نتدارك الموقف فلا وحدة وطنية ولا مستقبل ولا وطن من دون وجود شعب صحراوي على الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق