لقاء حصري مع ممثلة جبهة البوليساريو بجنيف الدبلوماسية أميمة محمود

  • 1 month قبل
  • 0

جنيف / سويسرا

أجرت مؤسسة ويصاتايمز الإعلامية لقاءً حصريا مع الدبلوماسية الصحراوية المقتدرة السيدة أميمة محمود ممثلة جبهة البوليساريو بجنيف على هامش دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي إنعقدت مؤخرا، وشهدت مشاركة صحراوية متميزة.

في البداية تتشرف مؤسسة ويصاتايمز الاعلامية الصحراوية بعقد هذا اللقاء الأول من نوعه مع الدبلوماسية الصحراوية الاخت أميمة محمود.

اهلا بكم

في البداية :

1سؤال _ كيف تقيمون جلسات حقوق الانسان بجنيف طوال هذه السنوات ولو ان ذلك صعب في كلمة مختصرة؟

1جواب._ اهلا و سهلا بكم عموما مشاركتنا في دورات مجلس حقوق الانسان بجنيف هي في تطور، لأن نقطة البداية كانت صعبة للغاية، كون مجلس حقوق الانسان الحالي إتفق على حذف بند حق تقرير المصير من قائمة البنود التي تتم مناقشتها في دوراته.

رغم ذلك نجحنا في خلق مجموعة من البلدان لدعم الصحراء الغربية، الذين يرافعون بالمجلس عن قضيتنا من خلال تنظيم ورشات حقوقية من المستوي العالي و مداخلات باسم هذه البلدان تصب في هذا الاطار ، كذالك يوجد عديد من المنظمات الوازنة و الدول التي هي بدورها ترافع عن قضيتنا و تفضح جميع الانتهاكات لحقوق الانسان التي تقع في الصحراء الغربية عبر تقارير مستمرة.

سؤال 2_تشهد المدن المحتلة و جنوب المغرب وقفات سلمية ضمن المقاومة الصحراوية المشتعلة و التي تشكل تأثير قوي على المحتل المغربي و منذ انطلاق شرارة النضال السلمي من اجل حق تقرير المصير و ضد نهب الثروات والتفقير حيث تم قمعها بوحشية و جعل منها الصحراويين مدارس انجبت ابطال معتقلين سياسين داخل زنازن المحتل يمارس عليهم التعذيب بشكل ممنهج.. الى اي حد الجانب الحقوقي من خلال الملفات المطروحة فضح كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي يرتكبها المغرب بالصحراء الغربية خصوصا امام منظمات دولية وازنة ؟

 

جواب2. في كل دورة نحاول ان يُشارك مدافعين عن حقوق الانسان من المناطق المحتلة، و من المخيمات و طبعا من الجالية الصحراوية بالخارج، و من خلالهم نحرس على تنظيم مجموعة من الأنشطة لفضح انواع الممارسات التي تقوم بها الاحتلال المغربي ضد الصحراويين العزل، الذين يطالبون بحقوقهم خلال الوقفات السلمية و الاعتصامات… و ذالك من خلال مداخلات شفوية في القاعة رقم ٢٠ امام السفارات الدولية، كذالك ننظم ورشات و لقات هامشية مع صناع القرار داخل هذه السفارات و ايضا داخل اجهزة الامم الامتحدة.
و بالمناسبة لابد ان ننصح جميع الصحراويين عدم رفع شكايات لدى إدارات المحتل المغربي لانه ببساطة لن يحل اَي مشكلة، بل  بدلا من ذالك يجب على كل الصحراويين ان يراسلو هيئات الامم المتحدة مباشرة لفضح الممارسات التي تقومو بها سلطات الاحتلال ضدهم.
وبالنسبة لنا فان اللجنة المغربية لحقوق الانسان تمثل الاحتلال المغربي و ان الزمن اظهر انها لم تحل اَي مشكلة للصحراويين ابدا ، وانما تكريس الاحتلال المغربي على الصحراويين.

سؤال 3_في ظل مجريات جلسات حقوق الانسان بجنيف هل ملف نهب الثروات الطبيعية و تلويث البيئة الصحراوية و حقوق الطفل و المراة كان له نصيب من الكلمات او الورشات الحقوقية؟

جواب 3. اننا في كل أنشطتنا نحاول تسليط الضوء علي جميع انتهاكات حقوق الانسان بما في ذلك موضوع الثروات الذي أخذ كثير من تلك المداخلات. و كذالك موضوع المرأة و الطفولة. مثلا منظمة عدالة البريطانية قدمت في الامتحان الشامل للمغرب تقرير مفصل حول انتهاكات حقوق الطفل بالصحراء الغربية.
و من خلال منبر wesatimes اريد ان اشيد بالمشاركات القيمة للمنظمات الصحراوية في المناطق المحتلة و المخيمات و المهجر من خلال تحضير تقارير هامة للامتحان الشامل للمغرب في مايو ٢٠١٧. لي فضح الانتهاكات.

سؤال 4_الاحتلال المغربي يقوم بخلق كراكيز حقوقية يقوم بتكوينها و ارسالها لدفاع عن اطروحته و اكاذيبه امام العالم هل نجح في هذه المسرحيات في نظركم ؟

جواب 4. بالنسبة لي موضوع الخونة، اريد ان ألفت انتباهكم ان الهدف المغرب بمشاركتهم هي إعطاء الانطباع ان مشكلة الصحراء هي بين الصحراويين و المغرب برئ من هذا الاحتلال و ان الصحراويين سعداء بتواجده معه… إذن انصح الصحراويين عدم التعامل معهم و عزلهم مع المغرب لأنهم قرروا مصيرهم بأنفسهم كأشخاص
نحن لا نكترث لهم و لا نعطي لهم اَي اهتمام و نتابع مشاركتنا بكل فخر و اعتزاز. لان قضيتنا عادلة و الدفاع عنها مشروع.

كلمة ختامية:

اريد ان اختم بالقول ان جميع الصحراويين أين ما تواجدو، مطالبون بتقديم المزيد من التضحيات و العطاء من اجل استكمال سيادتنا علي ارضنا الطاهرة الصحراء الغربية كما قدموها شهدائنا الابرار.

في النهاية بدورنا نحن و من خلال هذا اللقاء نود ان نشكركم جزيل الشكر و جد سعداء بقبول طلب استضافتكم الهامة حقيقة كما نأمل ان يتكرر ان شاء الله في القريب العاجل.

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
  • linkedin
الرجوع «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *